
النعمان اليعلاوي
أدخلت عطلة عيد الأضحى والصيف مصالح مقاطعات الرباط في حالة «بلوكاج»، حيث اشتكى عدد من المواطنين الذين توجهوا صباح الثلاثاء والأربعاء الماضيين إلى المقاطعات من أجل استخلاص وثائق إدارية والمصادقة على أخرى، من غياب الموظفين والمنتخبين المسؤولين عن تدبير تلك المصالح، وهو ما عطل مصالح المواطنين، منهم مغاربة مقيمون بالخارج، وفق ما ذكرته مصار محلية، مبينة أن عددا من الملحقات الإدارية التابعة لمقاطعات يعقوب المنصور واليوسفية وأكدال-الرياض، توقفت فيها خدمات تصحيح الإمضاءات وإصدار الرخص.
من جانب آخر، عزت المصادر أسباب توقف مصالح المقاطعات إلى صراعات سياسية تعصف بعدد منها، حسب المصادر التي قالت إن عددا من الموظفين في تلك المقاطعات يستقوون بانتمائهم السياسي لحزب العمدة، للتغطية على عدد من الخروقات المرتبطة بمصالح المقاطعات من قبيل تصحيح الإمضاءات ومنح التراخيص، تضيف المصادر، مبينة أن عددا من المصالح تشهد تراكما للملفات في ظل الغياب المتواصل للعمدة أغلالو، والمسؤولية المباشرة للجماعة الحضرية للرباط التي يسيرها حزب التجمع الوطني للأحرار في معالجة تلك الملفات والخروج من وضعية «البلوكاج» التي شملت عددا من الملفات المرتبطة بمشاريع تهيئة أحياء من المدينة.
وكان إضراب موظفي جماعة الرباط، التي توجد على رأسها العمدة أسماء أغلالو، شل مرافق الجماعة ومصالحها، قبيل أيام من عيد الأضحى، في ظل استمرار شد الحبل بين رئيسة المجلس الجماعي للرباط ونقابات موظفي الجماعة الذين نددوا، في وقفة احتجاجية إنذارية، بـ«التماطل» في صرف التعويضات عن الأعمال الشاقة والملوثة، واستنكرت الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات المحلية لجهة الرباط سلا القنيطرة، في بلاغ لها، ما وصفته بـ«التماطل غير المبرر» في صرف التعويضات عن الأعمال الشاقة والملوثة، معتبرة أن ذلك جاء «نتيجة حتمية لتصريحات غير مسؤولة للرئيسة، تفتقد للدقة وتمس بسمعة الموظفين الجماعيين، وترهن تعويضاتهم إلى حين إيجاد مخرج لورطة لم يكونوا طرفا فيها، ولا يرغبون الاكتواء بإرهاصاتها»، معتبرين أن رئيسة جماعة الرباط «تمعن في إهانة الموظفين الجماعيين عبر تصريحات أصبحت تشكل قضية رأي عام ولا ترتكز على معطيات دقيقة»، في إشارة إلى التصريحات التي أدلت بها أسماء أغلالو بخصوص وجود المئات من «الموظفين الأشباح» بجماعة الرباط.






بعض الأحزاب لا تستطيع تسير مقرها فما بالك بجماعة العاصمة، كما حصل في زاكورة قبل سنوات توقفت مصالح الناس وخاصتا الرخص بسبب تعنت رئيس المجلس