
ي.أ
اعترف ياسين بونو، حارس المنتخب الوطني ونادي الهلال السعودي لكرة القدم، بأنه من المستحيل حمله لقميص فريق الرجاء الرياضي، لكونه فريقا غريما لناديه الأم الوداد الرياضي الذي ترعرع ونشأ فيه.
وقال بونو في حديث جديد على منصة «يوتيوب» في بودكاست «أيزيكيل» إنه لا يعتبر ذلك عداوة مع فريق الرجاء، أو جمهوره، بل هو حب فقط واحترام لمناصري نادي الوداد وللأساسيات التي نشأ عليها في عالم كرة القدم.
وقال بونو أيضا في «البودكاست» نفسه إن الأمر نفسه يتعلق بنادي ريال بيتيس، غريم ناديه السابق إشبيلية، الذي تألق رفقته وحقق معه مجموعة من الألقاب، مؤكدا أنه من المستحيل حمله لقميص ريال بيتيس، للدوافع نفسها التي تبعده عن حمل قميص الرجاء في بلده المغرب.
وأضاف بونو أن علاقته مع جماهير هذين الفريقين المنافسين، سواء الرجاء أو بيتيس، هي جيدة للغاية بل تقابله بكل احترام في الشارع العام، ما يخلف لديه صدى طيبا واحتراما إضافيا لمسيرته، لأنه ليس من السهل الحصول على احترام المنافسين، خاصة لغريمين وما يحملان من عداوة داخل رقعة الملعب وخارجه أيضا.
وارتباطا بالحوار نفسه، وضع ياسين بونو فريقه الأم الوداد الرياضي ضمن ثلاثة أندية الأفضل في العالم بالنسبة إليه من خارج القارة الأوروبية، مصنفا كلا من الفريق الأحمر وناديه الحالي الهلال السعودي، ثم ريفر بليت الأرجنتيني، الذي يكن له الحارس المغربي تقديرا وإعجابا كبيرين، ما فتئ يعبر عنهما في كل خرجة إعلامية تتعلق بهذا الموضوع.
وسار بونو في صف صديقه تيبو كورتوا، حارس مرمى منتخب بلجيكا ونادي ريال مدريد الإسباني، حينما تم وضع سؤال عليه بشأن من الأفضل كورتوا أو الظاهرة المصرية عصام الحضري، مؤكدا احترامه وتقديره لمسار الحضري، لكن كورتوا حارس بمواصفات عالمية، ولعب في مستويات كبرى لم يعشها الحضري من قبل.
وتحدث بونو عن فشل انتقاله إلى نادي بايرن ميونيخ الألماني، مؤكدا أن تريث الفريق البافاري في حسم موقفه من هذا التعاقد، هو ما جعله يعرج على نادي الهلال السعودي في آخر اللحظات، مؤكدا أنه في توقيت زمني انطلق شعورهم بأنه بات واحدا من لاعبي البايرن، لكن تماطل مسؤولي النادي البافاري في حسم موقفهم، جعله يعرج على فريق الهلال الذي دخل المفاوضات بجدية ورغبة في حسم الصفقة منذ بداية التفاوض عليها.
وختم بونو حديثه بالإشادة بالمستوى الذي وصل إليه الدوري السعودي لكرة القدم، واضعا ناديي الهلال والنصر السعوديين في قيمة أندية أوروبية، بل أكثر من ذلك، إذ أكد قدرتهما على المنافسة على الألقاب الأوروبية، من قبيل دوري الأبطال أو «أوروبا ليغ».





