حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شوف تشوف
الرئيسيةتقارير

«القاتل الصامت» يودي بحياة أسرة كاملة بطنجة

تزايد حالات الاختناق بالغاز يحرك مطالب بمواجهة الظاهرة

طنجة: محمد أبطاش

 

عثر، صباح أول أمس السبت، على جثث أربعة أفراد من عائلة واحدة داخل منزلهم بطنجة، في حادثة هزت المدينة، وذلك بسبب اختناق يرجح أنه ناتج عن تسرب للغاز.

​ووفق بعض المعطيات المتوفرة، فإن الضحايا هم رجل في الأربعينات من العمر، وزوجته، وطفلان أحدهما يبلغ من العمر 13 سنة وآخر 4 سنوات، والذين فارقوا الحياة داخل شقتهم بحي مسنانة.

وحسب المصادر، فلم تُسجل أي مؤشرات ميدانية تدل على تعرض الضحايا لاعتداء خارجي، مما يعزز فرضية الوفاة العرضية جراء استنشاق الغاز. ​ونُقلت الجثامين إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي لإخضاعها للتشريح الطبي، فيما باشرت المصالح الأمنية التي طوقت مكان الحادث تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد الظروف والأسباب الدقيقة للواقعة.

إلى ذلك فقد سبق أن أودى الغاز بحياة أسرة كاملة مكونة من أربع ضحايا بحومة الشوك، بعدما تعرضوا إلى اختناق جراء استنشاق غاز البوتان، ما أدى إلى وفاتهم بهذا الشكل المأساوي، وقد انقطع الاتصال بهم، قبل أن يتم سماع صوت خافت يطلب النجدة داخل البيت السكني أسفل إحدى الدور بحي حومة شوكة الشعبي، ليتم إخبار السلطات الأمنية والمحلية وقتها التي حلت بعين المكان، ليتم نقل الناجية الوحيدة التي كانت تلفظ أنفاسها الأخيرة، ومباشرة بعد وضعها في سيارة الإسعاف للتوجه بها صوب المستشفى الجهوي محمد الخامس لإسعافها، توفيت في الحين .

ونبهت المصادر إلى أن تكرار مثل هذه الحوادث يعود غالبا إلى أعطاب في سخانات الماء، أو سوء استعمالها، إضافة إلى غياب التهوية داخل المنازل، خصوصا في الأحياء الشعبية، أو المنازل المغلقة بإحكام خلال فترات البرد.

وأكدت أن «القاتل الصامت» لا يمنح فرصة للنجاة في أغلب الحالات، إذ يكفي تسرب بسيط في فضاء مغلق ليتحول إلى خطر مميت خلال دقائق، ما يجعل الوعي الوقائي هو السلاح الوحيد لتفادي تكرار هذه المآسي التي تحصد أرواح عائلات كاملة في صمت.

وتجدر الإشارة إلى أن غاز البوتان حصد عددا كبير من الأرواح بمدينة طنجة في مثل هذه الفترات، حيث يتم إغلاق أبواب النوافذ أثناء الاستحمام، وهو ما دفع عددا من الخبراء إلى التحذير من مدى خطورة هذه الخطوة.

وكان أربعة أشخاص من أسرة واحدة لقوا مصرعهم بحي امغوغة، في مثل هذه الفترة في وقت سابق أيضا، وذلك بعد استنشاقهم كذلك لما بات يسمى بـ«القاتل الصامت»، أو غاز البوتان، ليتضح أن الضحية ليس سوى عون سلطة برتبة «مقدم» وزوجته وابنيه.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى