حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةسياسية

تأجيل افتتاح مستشفى بتطوان لشهور أخرى

التهراوي يختار الصمت ومعاناة المرضى تستفحل

تطوان: حسن الخضراوي

 

بعد التأخر لسنوات في تسليم مشروع المستشفى الجهوي للتخصصات بتطوان، والجدل الذي رافق توقف الأشغال وعودة تسريعها بعد جائحة «كوفيد- 19»، اختار أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، الصمت عن تراجعه عن قرار افتتاح المستشفى المذكور، بداية يناير الجاري، وسط معطيات تشير إلى إكراهات ومعيقات بالجملة يتطلب التغلب عليها شهورا أخرى.

وحسب مصادر مطلعة، فإن جهات داخل المجموعة الصحية الترابية، بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، أشارت إلى أن افتتاح مستشفى التخصصات بتطوان لن يكون خلال الأيام المقبلة، لأن هناك مجموعة من الأمور التي تحتاج إلى ترتيب جيد، وتوفير الموارد البشرية الكافية، وتحديد الطريقة المثالية للتعيينات الخاصة بالأطر الطبية والتمريضية والإدارية، وكذا الصفقات المتعلقة بالتسيير والأمن الخاص والنظافة وغير ذلك.

واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن مستشفى التخصصات بتطوان يعول عليه من أجل تخفيف معاناة العديد من المرضى بأقاليم تطوان والمضيق وشفشاون وحتى وزان، لأن هناك خصاصا كبيرا في أطباء التخصص بالمستشفيات الإقليمية والمحلية، ضمنها المستشفى الإقليمي سانية الرمل بتطوان الذي يستقبل مرضى من مختلف المناطق، في ظل الاكتظاظ ومشاكل التوجيه التي تتسبب في صراعات طاحنة بين الأطقم الطبية والإدارية.

وأضافت المصادر ذاتها أن التهراوي قام بالإشراف على افتتاح مجموعة من المراكز الصحية التي تمت صيانتها وتحديث بنياتها وتحسين ظروف الاستقبال على مستوى أقاليم جهة طنجة- تطوان- الحسيمة، لكن بالرغم من ذلك ما زالت احتجاجات غياب الجودة في الخدمات متواصلة، وغياب الأطباء بالمراكز الصحية القروية.

وينتظر العديد من المتتبعين للشأن الصحي بتطوان والمضيق التدابير التي سيقوم بها مدير المجموعة الصحية الترابية، من أجل إعادة انتشار الموارد البشرية وضبط أوقات العمل، وتحسين ظروف الاستقبال والعلاج بكافة المؤسسات الاستشفائية العمومية، واستكمال المشاريع الجديدة والتي بها أشغال الصيانة والإصلاح.

وتمت مساءلة التهراوي عن الخصاص المهول في الأطباء المختصين بالمستشفى الإقليمي سانية الرمل بتطوان، والمشاكل التي تعانيها أقسام المستعجلات وقاعة العمليات الجراحية، وطول المواعد الطبية، وغياب العديد من الأدوية التي يضطر المريض إلى شرائها، فضلا عن مشاكل وإكراهات استقبال المؤسسة الاستشفائية المذكورة لمرضى من أقاليم وزان والمضيق وشفشاون.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى