حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقاريررياضة

تداعيات كارثية داخل قلعة الوداد

اجتماع طارئ لإقالة بنهاشم وتعويضه بكارتيرون وأيت منا على صفيح ساخن  

سفيان أندجار

 

عقدت إدارة الوداد الرياضي، برئاسة هشام أيت منا، اجتماعا طارئا، صباح أمس الاثنين، داخل مقر النادي، وسط أجواء مشحونة بالغضب الجماهيري الشديد عقب الإقصاء المؤلم أمام أولمبيك آسفي، في إياب ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، مساء أول أمس الأحد.

وحضر الاجتماع المدرب محمد أمين بنهاشم، وعدد من أعضاء المكتب المسير، إلى جانب الطاقم التقني. وكشفت مصادر مقربة من إدارة الفريق الأحمر أن القرار بات حاسما بإقالة بنهاشم من منصبه، بعد وصف الإقصاء بـ«الكارثة»، رغم معارضة بعض اللاعبين الذين يتشبثون ببقائه، إلا أن المكتب المسير يصر على الاستغناء عنه تحت ضغط الجماهير الكبير. وتشير التطورات إلى أن الوداد في طريقه للتعاقد مع المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون، حيث تجري مفاوضات متقدمة في هذا الشأن معه.

وانتهت مباراة الإياب بالتعادل هدفين لمثلهما على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، ليصبح الإجمالي ثلاثة أهداف لمثلها، بعد تعادل الذهاب بنتيجة هدف لمثله، في ملعب المسيرة الخضراء بآسفي. وتأهل أولمبيك آسفي إلى نصف نهائي كأس «الكاف» بقاعدة الأهداف خارج الأرض، في إنجاز تاريخي غير مسبوق للفريق، إثر طرد المهدي بنعبيد، حارس المرمى الأساسي لفريق الوداد، في الدقيقة 24، وارتكاب الحارس البديل عبد العالي المحمدي خطأ أدى إلى ضربة جزاء، مما أثر سلبا على أداء النادي الأحمر، رغم الانتفاضة المتأخرة.

وفي الندوة الصحفية عقب المباراة، اعتذر بنهاشم للجماهير قائلا: «اليوم كانت نتيجة كارثية وغير متوقعة، نعتذر من الوداديين». وبرر الإقصاء بالنقص العددي والإصابات، مضيفا: «ستكون هناك جلسة مع المكتب المسير وسنرى ما سيحدث». أما التونسي شكري الخطوي، مدرب أولمبيك آسفي، فقال بفخر: «تأهل مستحق على حساب أحد أفضل الفرق الإفريقية، خلقنا مشاكل للوداد حتى قبل النقص العددي، ونطمح إلى الفوز باللقب».

ولم تقتصر التداعيات على الجانب الفني، بل شهدت المباراتان أعمال شغب عنيفة. فقبل وبعد النزالين، اندلعت مواجهات بين بعض الجماهير شملت رشق الحجارة، استعمال الأسلحة البيضاء، وتخريب سيارات، مما استدعى تدخل قوات الأمن واعتقال العشرات من المتورطين في صفوف الفريقين. كما تمت مصادرة شهب نارية وأسلحة، وفتح تحقيق في مناوشات واعتداءات وثقت عبر فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي، مع التعرف على المتورطين.

هذا الإقصاء من كأس الكونفدرالية يأتي في توقيت حرج بالنسبة إلى الوداد الرياضي، الذي يعاني من أزمة نتائج محليا وقاريا. وتطالب الجماهير بالرحيل الكامل للمكتب المسير للفريق، معتبرة الإقصاء نهاية عصر. ومن المنتظر أن تحسم الساعات المقبلة مصير بنهاشم والتغييرات المنتظرة، وسط ترقب حاد لإعلان رسمي يعيد الاستقرار إلى القلعة الحمراء.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى