
تطوان: حسن الخضراوي
أفادت مصادر «الأخبار» بأن العديد من مشاريع توسيع الطرق وتهيئة الكورنيشات والمناطق السياحية الطبيعية بتطوان والمضيق وشفشاون، ما زالت تشهد تعثرا حقيقيا، رغم الوعود الانتخابية التي تم إطلاقها من قبل العديد من الأحزاب السياسية، فضلا عن وعود العديد من البرلمانيين وتقدمهم بسيل من الأسئلة البرلمانية إلى القطاعات الوزارية المعنية.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإنه بالنسبة إلى الطريق بين شفشاون وتطوان في اتجاه وزان ما زال مشروع التوسعة يشهد تأخرا كبيرا في ظل تعديلات في الصفقة العمومية التي كلفت الملايير، فضلا عن تعثر توسعة الطريق بين أزلا وتطوان، رغم الوعود المتكررة لحل مشكل الاكتظاظ، والجحيم الذي يعانيه السائقون خلال فترة الصيف والذروة السياحية.
وأضافت المصادر ذاتها أن مشروع كورنيش بين منطقة سيدي عبد السلام بتطوان ومرتيل بعمالة المضيق ما زال يشهد تعثرا حقيقيا، رغم تداول معلومات حول إطلاق الدراسات التقنية، حيث يمكن لتنفيذ المشروع المذكور، تخفيف الضغط عن الطريق بين حي كويلما بتطوان وجماعة أزلا، فضلا عن المساهمة في وقف ظاهرة نهب الرمال بالمنطقة.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن تهيئة المنطقة السياحية الزرقاء بتطوان تتطلب بدورها توسعة الطريق الجبلية ومعالجة مشاكل المنعرجات الخطيرة، وتوفير شروط السلامة والوقاية من الأخطار، فضلا عن حاجة المناطق السياحية بشفشاون إلى تجويد البنيات التحتية والتأهيل، للرفع من استقطاب السياح، والمساهمة في خلق فرص الشغل والتنمية بالمناطق القروية.
وذكر مصدر مطلع أن ملف استكمال كورنيش الفنيدق وربط الميناء بشاطئ الريفيين لن يتم تنفيذه خلال الولاية الانتخابية الحالية، رغم وعود المجلس الجماعي التي تبخرت داخل الصراعات والتطاحنات على المكاسب والامتيازات، فضلا عن استمرار المطالبة بتوسعة مقطع طرقي يربط المدينة بمنطقة الأنشطة الاقتصادية في اتجاه طريق طنجة، باعتباره يشكل نقطة سوداء، ويتعارض والهيكلة التي تشهدها مدن جهة طنجة- تطوان- الحسيمة.





