حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقاريرمجتمع

تقارير عن أباطرة الكيف تتقاطر على عمالتي شفشاون ووزان

استغلال مياه السدود في سقي القنب الهندي تزامنا وفصل الصيف

طنجة: محمد أبطاش

أفادت مصادر متطابقة بأن تقارير تقاطرت على عمالتي شفشاون ووزان، للمطالبة بالتحرك، بسبب استنزاف أباطرة الكيف لمياه السدود، وما تشكله هذه الظاهرة من خطر على الأمن المائي للسدود الشمالية. وقالت المصادر إنه على مستوى عمالة اقليم وزان، توصلت مصالحها بتقارير حول نشاط عملية استغلال مياه سد واد المخازن في سقي حقول الكيف من طرف أباطرة المخدرات، والتي تتكرر في كل فترة صيفية، وما يترتب على ذلك من استنزاف للفرشة المائية، حيث يبقى الفلاح البسيط المستفيد من مشروع الهيدرو- فلاحي هو المتضرر الأكبر من هذا الاستنزاف الجائر للمياه، خاصة بمزارع دوار امزو، دوار بونيضار، دوار العزيب، دوار زعانين، دوار زيتونة ودوار دار العباس، بالجماعة الترابية أسجن، بإقليم وزان. وكشفت التقارير نفسها عن وجود استغلال مفرط وعشوائي لمياه سد وادي المخازن، باستخدام مضخات امتصاص وسحب المياه المثبتة بشكل مباشر بالسد، غير أن المشكلة تكمن في كون هؤلاء الذين يزرعونها ينتمون إلى دواوير أخرى بعيدة كل البعد عن المنطقة، في غياب تام للمراقبة من قبل الجهات المختصة.

وتمت مطالبة عامل الإقليم بالتدخل لدى السلطات المحلية والمديرية الإقليمية والجهوية للفلاحة والحوض المائي، لإيقاف استنزاف مياه السد، ومنع هذه الزراعة غير المشروعة من طرف أباطرة المخدرات، واستمرار سحب المياه بشكل غير مشروع لاستخدامها في سقي القنب الهندي بمنطقة لم يُرخص أصلا لها للقيام بهذا النشاط الزراعي، علما أن أسجن تستفيد من سقي يومين في الأسبوع لسقي الفلاحة المشروعة، بسبب استنزاف مياه سد واد المخازن، المزود الرئيسي لمشروع الهيدرو الفلاحي بجماعة أسجن وجماعة مصمودة، بإقليم وزان.

ووفق المصادر، فقد امتدت الظاهرة أيضا إلى مناطق شفشاون، حيث بات هؤلاء الأباطرة يشكلون خطرا على الثروات المائية، سيما وأن السلطات المحلية بشفشاون كانت حازمة ضد هؤلاء، بعدما قامت بتحرير عدد من العيون المائية من قبضة أباطرة الكيف، مما مكنها من استعادة الأمن المائي للسكان، حيث باشرت هذه السلطات حملة بعدة قرى محلية، بعدما تبين لها أن عددا من الآبار والعيون المائية يتم استغلالها بشكل سري من طرف هؤلاء الأباطرة في سقي نبتة الكيف، وهو ما يتسبب في نضوب الفرشة المائية بعدة قرى، بالتزامن مع موجة الحرارة التي يعرفها الإقليم، وكذا أزمة مياه الشرب التي باتت تلوح في الأفق نتيجة هذه الظاهرة.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى