
نجحت الكاميرون في تحقيق التأهل إلى دور ربع النهائي وستواجهون المغرب على أرضه وبين جماهيره، كيف ترى هذه المباراة؟
+ المغرب هو المرشح الأوفر حظًا، ملعب ممتلئ بالجماهير، باللونين الأحمر والأخضر… لكننا سنأتي بقوتنا الخاصة. الكاميرون تعتمد على فريق قوي، بعودة كارلوس باليبا القوية وقيادة نوحو تولو. كلها عوامل مهمة لنا. نعم نحن داخل المنتخب الكاميروني لدينا مزيج من التواضع والعزيمة، لكن يجب أن نعترف بأن الضغط سيكون هائلاً.. سنقدم أفضل ما لدينا من نقاط قوة ومؤهلات وفريق يبدو أنه يكتسب قوة ذهنية، لا ينوي أن يكون لقمة سائغة للمغرب.
- بالعودة إلى الحديث عن مواجهة الربع ضد جنوب إفريقيا، المدرب هوغو بروس أكد أن الكاميرون تأهلت فقط بالحظ، هل هذا صحيح؟
+ بالنسبة للكاميرون، كانت مباراة التأهل ضد جنوب إفريقيا صعبة، لكنها كشفت عن فريق يحرز تقدمًا ذهنيًا. نحن على الطريق الصحيح. عانينا، لكن اللاعبين أظهروا قوة ذهنية هائلة. كرة القدم تُلعب بالعقل. للفوز على جنوب إفريقيا، احتجنا إلى أعصاب فولاذية، إلا أنني أقر بدور الحظ في هذا الفوز، نحن نسميه بركة، لقد حظينا ببركة أكثر من جنوب إفريقيا، هذا ما يمكن قوله.
لتسجيل هدف يجب أن يرتكب الخصم أخطاءً. ربما هذا ما نسميه حظًا… كرة القدم تدور حول تسجيل الأهداف.. الاستراتيجيات التي يتم التدرب عليها لا تنجح دائمًا بنسبة 100 بالمائة، إلا أن الأهم هو وضع الكرة في الشباك، حتى في خضم الفوضى.
- هناك اسماء تألقت بشكل كبير، مثل باليبا وتولو وأيضا حراسة المرمى، ما التوليفة التي اعتمدتها لإخراج أفضل ما في هؤلاء اللاعبين؟
بالنسبة لباليبا، الذي انضم إلى المنتخب الوطني بعد فترة صعبة في ناديه ومشاكل شخصية عائلية… كان الأمر يتعلق بإعادة بناء قوته الذهنية بمجرد أن تولينا المسؤولية، بدأنا هذا العمل الذهني عبر إعادة السيطرة على خط الوسط واستعادة ثقته بنفسه. لم نرَ كامل إمكانيات باليبا وأؤكد لكم أن هذا ليس سوى 50 بالمائة مما نعرفه عنه. إذا قرر الارتقاء بمستواه سيعود إلى مستواه، بل وسيتجاوزه.
نوحو تولو قائد في الملعب. من الصعب علي أن أوجه تعليمات إلى ظهير الأيسر، لذلك أنقل الرسالة من خلاله. لا يجب أن أنسى توجيه الشكر أيضاً إلى ديفيس إيباسي، الذي تم تأكيده حارس المرمى الأساسي متقدماً على أندري أونانا. إنه رجل هادئ، متزن و«يوحد الجميع حول المشروع».



