
تطوان: حسن الخضراوي
أفاد مصدر مطلع بأن تبخر وعود تهيئة محطة «الطاكسي»، بالقرب من المحطة الطرقية بتطوان، أصبح يسائل مصطفى البكوري، رئيس الجماعة الحضرية، حيث تساءل بعض السائقين المهنيين عن غياب تهيئة المحطة المذكورة واستمرار معاناة السائقين والمسافرين مع تقلبات الطقس والأمطار، والفوضى والعشوائية التي تحيط بالمكان.
وأضاف المصدر نفسه أن السلطات المختصة بتطوان أمرت بالبحث الإداري، في تدوينة لسائق سيارة أجرة (طاكسي) مشهور من قدماء القطاع بتطوان، انتقد فيها البكوري بشدة، بسبب استمرار معاناة السائقين والركاب مع غياب تهيئة محطة «الطاكسي» بالقرب من المحطة الطرقية، والتنصل من وعود تجهيزها بسقيفات معقولة الحجم والعدد، وكراس يستريح فوقها الركاب كباقي المحطات القريبة، مثل محطات طنجة والعرائش، وسياج يحمي من اللصوص والمتشردين، فضلا عن إنارة كافية وليس مجرد شموع لا تضيء حتى على نفسها بحسب التدوينة دائما.
وأشار المصدر ذاته إلى أن السائق المذكور تطرق أيضا في تدوينته إلى ضعف تسيير الجماعة الحضرية لتطوان، وغياب الصرامة في القرارات، وشبهات المحاباة والموالاة، ما يستدعي مراجعة كافة الوعود التي تم إطلاقها وتنزيلها على أرض الواقع قبل نهاية الولاية الانتخابية، مع تجنب الاستغراق في طرح الإكراهات والمعيقات التي لا تنفع في شيء.
وعبر العديد من سائقي «الطاكسي» بتطوان عن استيائهم من فضائح العديد من الأعضاء داخل المجلس، حيث سبق وطالبت أصوات معارضة بإعداد مدونة أخلاقيات داخلية، تحدد أسس ومبادئ العمل الانتدابي، وتقوم بتنزيل التعليمات الملكية السامية بتخليق الحياة السياسية، ورفض كل الممارسات المشينة التي من شأنها المساس بالنزاهة والشفافية والمسؤولية الملقاة على عاتق المنتخبين الذين اختارهم المواطنون لتمثيلهم خلال الولاية الانتخابية وخدمة قضايا الشأن العام المحلي.





