حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

كيف تحولت تذاكر المنتخب إلى غنيمة بيد «مافيا المارشي نوار»

ثمن تذكرة يعرض بـ 4 ملايين والأمن يواصل إيقاف «الشناقة»

رغم الأجواء الاحتفالية التي ترافق مباريات المنتخب الوطني في كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، يجد آلاف المشجعين أنفسهم أمام معاناة حقيقية، تبدأ قبل الوصول إلى المدرجات، وفي رحلة البحث عن تذاكر النزال.

ففي محيط ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، تتكرر المشاهد ذاتها في كل موعد لمباريات المنتخب المغربي، جماهير تبحث عن تذكرة، وباعة جائلون يحاصرون المداخل، وأسعار ترتفع بشكل صادم كلما اقتربت صافرة البداية.

ومع اتساع رقعة الطلب، انتعشت شبكات بيع التذاكر غير القانونية، سواء عبر محيط الملاعب، أو من خلال مواقع التواصل الاجتماعي ومنصات إعادة البيع، إذ تظهر إعلانات تُعرض فيها تذاكر بأسعار تصل إلى 40 ألف درهم، حسب أهمية المباراة وفئة المقعد، حيث ظهرت، أول أمس، إعلانات عن تذاكر خاصة بمباراة ربع نهائي «الكان»، بين المغرب والكاميرون، ما يفتح الباب واسعا أمام عمليات الاحتيال والاستغلال.

ورغم أن المصالح الأمنية شنت حملات كبيرة على تجار «المارشي نوار»، من خلال تتبع إعلانات البيع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأيضا الاستعانة بطائرات «الدرون»، لمراقبة جنبات الملعب ورصد تجار السوق السوداء، إلا أن الأمر لم يحد بشكل نهائي من هذه الظاهرة.

وكثفت المصالح الأمنية المغربية من عملياتها الميدانية والرقمية، للتصدي لظاهرة بيع تذاكر مباريات كأس أمم إفريقيا في السوق السوداء، في إطار مقاربة استباقية تهدف إلى حماية الجماهير، وضمان ولوج عادل إلى الملاعب.

واعتمدت المديرية العامة للأمن الوطني على آليات الرصد الإلكتروني لتتبع الإعلانات والمنشورات المشبوهة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تعرض تذاكر المباريات خارج القنوات الرسمية وبأسعار مبالغ فيها. وأسفرت هذه المراقبة عن تحديد هويات عدد من المشتبه فيهم، قبل الانتقال إلى تدخلات ميدانية منسقة.

ووفق معطيات أمنية، تم إيقاف عشرات الأشخاص في مدن عدة من بينها الرباط، سلا، تمارة، الدار البيضاء، مراكش وأكادير، للاشتباه في تورطهم في المضاربة غير القانونية في التذاكر. كما جرى حجز تذاكر وأموال يُشتبه في ارتباطها بهذه الأنشطة، وإحالة الموقوفين على أنظار النيابات العامة المختصة.

ولم تقتصر التحقيقات على بيع التذاكر فقط، بل شملت أيضا شبهات تتعلق بالاحتيال وتزوير التذاكر الرقمية، إضافة إلى استغلال المنصات الإلكترونية لخداع المشجعين، خاصة القادمين من خارج المغرب.

وأكدت المصادر ذاتها أن هذه العمليات تندرج ضمن خطة أمنية شاملة لمواكبة بطولة أمم إفريقيا لكرة القدم، وترمي إلى محاربة كل الممارسات التي تسيء لصورة التنظيم وتُضر بحقوق الجماهير، مع التشديد على استمرار المراقبة إلى غاية نهاية المنافسات.

وإلى جانب أزمة التذاكر، يواجه المشجعون انتقادات متزايدة بشأن تعقيد الإجراءات الرقمية للدخول إلى الملاعب، حيث يُطلب منهم الإدلاء بتذكرة رقمية وبطاقة مشجع (Fan ID) عبر تطبيقين مختلفين، ما يتسبب في طوابير طويلة وصعوبات تقنية، خاصة عند ضعف شبكة الإنترنت.

من جهة أخرى، حقق  الحضور الجماهيري المغربي في النسخة الحالية من البطولة القارية رقما قياسا، باعتباره تجاوز كل الأرقام المسجلة في تاريخ البطولة بالنسبة إلى المنتخبات المحتضنة لنهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، وذلك بمجموع يناهز أكثر من 250 ألف متفرج في 4 مباريات خاضها «الأسود» في ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وذلك بمعدل 63 ألف متفرج في كل مباراة.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى