
النعمان اليعلاوي
قال عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إن إطلاق مبادرتي «مسار الثقة» و«100 يوم، 100 مدينة» شكّل منعطفاً نوعياً في علاقة الحزب بالمواطنين، مؤكداً أن التغيير الحقيقي ينطلق من الإنصات الجاد للواقع الميداني ولانتظارات المواطنات والمواطنين.
وأوضح أخنوش، في كلمة له خلال المؤتمر الاستثنائي للحزب، أن هاتين المبادرتين لم تكونا شعارات ظرفية أو أدوات تواصلية، بل خياراً سياسياً واعياً هدفه الاقتراب من هموم المواطنين والاستماع المباشر لانشغالاتهم، خاصة في المدن الصغرى والمتوسطة التي ظلت لسنوات خارج دائرة الاهتمام.
وأشار إلى أن هذا النهج الميداني مكّن الحزب من الوقوف على الأولويات الحقيقية للمغاربة، وعلى رأسها تحسين الولوج إلى الخدمات الصحية، وضمان تعليم جيد يحقق تكافؤ الفرص، إلى جانب إرساء سياسات تشغيل منصفة تضمن الإدماج الاقتصادي والاجتماعي.
وشدد رئيس حزب الأحرار على أن هذه القضايا تشكل ركائز أساسية للاستقرار المجتمعي، وأساساً للعدالة الاجتماعية والنمو الاقتصادي المستدام، مؤكداً أن الإصلاح الحقيقي لا يُملى من المركز، بل يُبنى من القاعدة، عبر التفاعل المباشر مع المواطنين والانفتاح على مختلف الفاعلين، في إطار رؤية تقوم على المسؤولية والإنصات والشراكة.





