
النعمان اليعلاوي
قال عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إن العمل الحزبي الجاد يشكل الركيزة الأساسية للممارسة الديمقراطية السليمة، مؤكداً أن السياسة حين تُمارَس بصدق ومسؤولية تتحول إلى فعل إصلاحي نبيل يخدم الصالح العام ويستجيب لانتظارات المواطنين.
وأوضح أخنوش، في كلمة ألقاها خلال المؤتمر الاستثنائي للحزب المنعقد بمدينة الجديدة، أن حضوره داخل الحزب لم يكن يوماً مرتبطاً بالمواقع أو الصفات، بل نابعاً من إيمان راسخ بقيمة العمل الحزبي الجاد ودوره في بناء الثقة بين السياسة والمجتمع. وشدد في هذا السياق على أن الأوطان لا تُبنى بالشعارات العابرة أو الخطابات الظرفية، وإنما بصدق الالتزام ووضوح الرؤية والعمل الميداني المسؤول.
وأضاف رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار أن المرحلة الراهنة تفرض على الأحزاب السياسية الارتقاء بأدائها وتجديد أدوات اشتغالها، بما يعزز مصداقية الفعل السياسي ويعيد الاعتبار للممارسة الحزبية النبيلة. واعتبر أن السياسة تفقد معناها عندما تنفصل عن هموم المواطنين، في حين تكتسب قيمتها الحقيقية حين تُمارَس بروح الإصلاح وخدمة المصلحة العامة.
وختم أخنوش بالتأكيد على أن قوة الأحزاب تُقاس بمدى التزام مناضليها، وبتحملهم لمسؤولية العمل السياسي بأخلاق عالية، وبقدرتهم على تحويل الخطاب إلى أفعال ملموسة تخدم الوطن والمواطن.




