
خ ج
بات المنتخب الوطني لكرة القدم على عتبة إنجاز تاريخي غير مسبوق في كرة القدم الإفريقية والعربية، إذ بمجرد تحقيق الفوز على نظيره الكاميروني، مساء بعد غد الجمعة، لحساب ربع نهائي كأس أمم إفريقيا «المغرب 2025»، سيتمكن «الأسود» من الارتقاء إلى المركز الثامن عالميا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، وسيعد إنجازا تاريخيا، لم يسبق له مثيل على الصعيدين العربي والإفريقي، حيث كان المنتخب المغربي سابقا هو الأول عربيا والأفضل إفريقياً، إلا أن المركز الثامن عالميا سيمثل طفرة كبيرة جدا، كما سيعزز مكانة المغرب الكروية عالميا.
وسجل تصنيف «الفيفا» الأخير، مع انطلاق بطولة أمم إفريقيا، تقدما ملموسا للمنتخب المغربي، الذي أنهى عام 2025 في المركز 11 بعد جمعه 1716.34 نقطة، ومنذ انطلاق منافسات «الكان»، حقق «أسود الأطلس» نتائج متباينة أمام جزر القمر ومالي وزامبيا وتنزانيا، ما أتاح لهم كسب 5.64 نقاط إضافية، ما رفع رصيدهم الإجمالي إلى 1721.98 نقطة، الأمر الذي مكنهم من بلوغ المركز العاشر عالميا، متقدمين على كرواتيا (1716.88 نقطة).
ويملك المنتخب الوطني فرصة تاريخية لمعادلة أو حتى تجاوز الرقم القياسي العربي في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي حققه منتخب مصر عام 2010 باحتلاله المركز التاسع عالميا، إذ يحتاج المنتخب المغربي إلى تحقيق الفوز على منتخب الكاميرون في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، والذي سيمكنه من الحصول على 10.30 نقاط إضافية، ويساهم في رفع حصيلته إلى 1732.28 نقطة، متجاوزا ألمانيا (1724.15 نقطة) وبلجيكا (1730.71 نقطة)، وفي المقابل، فإن نتيجة التعادل مع الكاميرون، حتى في حال الحسم بضربات الترجيح، أو الخسارة، ستحرم المنتخب المغربي من فرصة بلوغ المركز الثامن، بل ستؤدي إلى خصم النقاط التي جمعها في مبارياته الأربع الماضية بالبطولة القارية.





