حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

أزمة النقل الحضري بتطوان تصل البرلمان

استمرار مشاكل الصفقة المؤقتة وغياب الجودة

تطوان: حسن الخضراوي

مقالات ذات صلة

 

عادت مشاكل النقل الحضري بتطوان لتطفو من جديد على السطح مع بداية شهر رمضان الكريم، وذلك وسط تزايد احتجاج الركاب على قلة الحافلات أو اضطراب العمل ببعض الخطوط، خاصة خلال الفترة المسائية، ناهيك عن مشاكل تهالك الأسطول وتأخر دخول أسطول الحافلات الجديدة، رغم الوعود المتكررة بقرب انتهاء التمديد للصفقة للمؤقتة.

وقام الفريق الاستقلالي بالمؤسسة التشريعية بالرباط بإعداد تقارير طرحت ما يعيشه السكان بتطوان، وباقي الجماعات الترابية التي تنتمي إلى مؤسسة التعاون بين الجماعات الشمال الغربي، من معاناة مع اختلالات قطاع النقل الحضري منذ 10 سنوات، حيث سبق تسجيل صراعات بين الطرف المفوض والمفوض له، والخلافات الحادة حول تنزيل بنود دفتر التحملات المنظم للعملية، واحترام شروط الصحة والسلامة والوقاية من الأخطار.

وحسب التقارير البرلمانية المذكورة، فقد استبشر السكان خيرا بالإعلان عن استفادة جهة طنجة – تطوان – الحسيمة من أسطول جديد للنقل الحضري، إلا أنه ولحدود الآن ما زالت مدينة تطوان لم تستفد بعد، ليستمر العمل بحافلات متهالكة تضر بمصلحة السكان ويتعارض استعمالها والجودة في الخدمات العمومية، والمساهمة في التنمية السياحية.

وينتظر أن تعد السلطات الإقليمية بتطوان، تقارير مفصلة حول الإجراءات التي سيتم اتخاذها من أجل تسريع تنزيل مشروع تجديد أسطول النقل الحضري بإقليمي تطوان والمضيق، وذلك على غرار باقي المدن الشمالية وغيرها التي استفادت من هذه العملية، في إطار المشروع الذي أطلقته وزارة الداخلية.

وكانت الصفقة المؤقتة للنقل الحضري بتطوان شهدت العديد من المشاكل الداخلية المتعلقة بوضعية العمال والسائقين، وجدل عقود العمل المؤقتة، وتدبير ملف اليد العاملة من قبل شركة مناولة بطنجة، في ظل مطالبة أصوات بالترسيم والاستفادة من الحقوق التي يضمنها الأجر الشهري الثابت، بالإضافة إلى التعويضات وتحديد ساعات العمل بدقة.

وكانت مصالح وزارة الداخلية أنهت أزمة حافلات النقل الحضري المهترئة بتطوان، وذلك بعد إعلان عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، عن نجاح صفقة عمومية لشراء حافلات جديدة بمدن متعددة، ضمنها تطوان، مع تشغيل العدد الأكبر منها في فترة وجيزة، حيث ستبقى التجهيزات والحافلات في ملكية الدولة والشركات نائلة الصفقات تشرف على التسيير فقط، ويسهل فسخ العقود معها، في حال الاختلالات، وغياب الالتزام بدفاتر التحملات وجودة الخدمات، واحترام شروط السلامة والمعايير البيئية.

 

 

 

 

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى