
علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن لجنة من المفتشية العامة للإدارة الترابية رصدت اختلالات خطيرة، بقطاع التعمير بمدينة فاس، من بينها استغلال رخص الإصلاح لبناء طوابق إضافية بالعديد من الأحياء، في غياب شروط الوقاية والسلامة، ما يعد بتكرار فاجعة انهيار عمارتين بحي «المستقبل»، التي أودت بحياة 22 شخصا. وأفادت المصادر بأنه بعد زيارة لجنة من المفتشية، تدخلت السلطات الولائية لتوقيف العديد من مشاريع البناء، ومن بينها الأشغال الجارية بسينما «الأمل» بحي الرصيف بالمدينة العتيقة، التي كانت مملوكة لنقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، الذراع النقابية لحزب الاستقلال. وأثارت «صفقة» بيعها من طرف الكاتب العام للنقابة، النعم ميارة، الكثير من الجدل داخل النقابة، وتدخلت السلطات لتوقيف الأشغال بالبناية، حيث تبين أن صاحبها استغل رخصة الإصلاح الممنوحة له من طرف الجماعة، وأضاف طابقين فوق سطح السينما بشكل مخالف لضوابط التعمير.





