
يسود احتقان كبير بعموم جماعات إقليم طاطا، بسبب استثناء ضيعات بعض النافذين من عمليات لإتلاف المزروعات المستنزفة للماء باشرتها السلطات الإقليمية والمحلية بعدد من المناطق بالإقليم، قبل أسبوع، تنفيذا لمقتضيات القرار العاملي رقم 224 بتاريخ 17 نونبر 2022، الذي يمنع الزراعات الموسمية المستنزفة للماء والمسقية بنظم السقي الموضعي خارج الواحات، وخصوصا البطيخ الأحمر والأصفر.
ولقي تطبيق مقتضيات القرار العاملي، بإتلاف ضيعات كثيرة لفلاحين خالفوا مقتضيات القرار العاملي، وباشروا زرع مساحات كبيرة بالبطيخ الأحمر، إشادة كبيرة لسكان وفعاليات المنطقة، لكونه ينسجم مع التوجهات الكبرى للدولة في مجال الحفاظ على الفرشة المائية، غير أن استثناء ضيعات ضخمة لفلاحين نافذين ببعض المناطق بالإقليم أصبح يثير احتقانا كبيرا، ومنهم أحد المقربين من ضابط سام متقاعد من القوات المسلحة الملكية، والذي وقف رجال السلطة وأعوانها والقوات العمومية عند أعتاب ضيعته الممتدة على مساحة تقارب 50 هكتارا، دون أن يستطيعوا الولوج إليها لتطبيق القرار العاملي، خصوصا بعدما تمت مواجهتهم بتهديدات ووعيد. ويضع هذا الأمر سلطات إقليم طاطا في حرج كبير، خصوصا ما يروج حول الكيل بمكيالين من خلال إتلاف الضيعات الصغيرة لأبناء المنطقة، وتجاهل ضيعات ضخمة لشخصيات غريبة عن الإقليم.





