
محمد أبطاش
أفادت مصادر متطابقة بأن جهات تحاول ممارسة ضغوطات كبيرة على أسرة بطنجة، بغرض ثنيها عن متابعة نجل رجل أعمال معروف متخصص في مطاعم السمك بطنجة. وعن حيثيات هذه الواقعة، أوضحت المصادر أن نجل رجل الأعمال والشاب الضحية تبادلا الضرب والجرح على مستوى حي النصر بطنجة، عشية الأحد الماضي، غير أن الشاب الضحية سيتعرض لاعتداء بشع من طرف المعني بالأمر، حين وجه له ضربة وصفت بالقوية، ولم تتضح بعد ملابساتها حول وجود فرضيات لاستعمال السلاح الأبيض، إذ إثر هذه الضربة العنيفة سقط الضحية مغشيا عليه، ليتم نقله صوب مصحة خاصة، حيث يوجد في حالة صحية حرجة.
وأكدت المصادر أنه، مباشرة بعد هذه الواقعة، حاولت جهات ممارسة كافة الضغوطات لثني أسرة الضحية عن متابعة نجل رجل الأعمال، غير أنها توجهت بعدها صوب المصالح المختصة، حيث قدمت شكاية في الموضوع، ما حذا بمصالح النيابة العامة للدخول على الخط، واستدعاء الطرف الأول، غير أنه اختفى عن الأنظار بعد أن توجهت المصالح الأمنية إلى بيت أسرته للبحث عنه.
وحسب المصادر، فإن وكيل الملك لدى ابتدائية طنجة دخل على الخط، وطالب بإحضار المعني بالأمر، ولو استدعى الأمر القوة، نظرا لوجود شبهات اعتداء متعمد، بناء على المعلومات والقرائن المتوفرة لدى المصالح الأمنية المختصة، وكذا الاستماع إلى الشهود، وتحرير محاضر معاينة للضحية المتواجد بالمصحة الخاصة بطنجة، في ظروف صحية وصفت بالحرجة، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث بخصوص هذه الواقعة، وكذا وقف أي ضغوطات من هذا القبيل، حتى يتسنى أن تأخذ العدالة مجراها.
وعلمت الجريدة أن المصالح الأمنية استطاعت، في وقت متأخر من ليلة أول أمس الإثنين، إيقاف المشتبه به، بعد أن لجأ إلى المستشفى للحصول على شهادة طبية لمواجهة ضحيته، ليتم إيقافه فور توصلها بمعلومات بهذا الخصوص، قصد تقديمه أمام وكيل الملك لاتخاذ اللازم قانونا، وكذا وضع الملف على سكته الصحيحة، وسط مخاوف من إمكانية تنازل الضحية أو أسرته نظرا لكون بعض مثل هذه الملفات تنتهي بطيها بعد صلح بين الأطراف، دون ترك مسطرة العدالة تأخذ مجراها.





