حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةسياسية

لقجع يحسم الجدل لمجلة جون أفريك : لا تعارض بين السياسة ورئاسة جامعة كرة القدم

فتح فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الباب أمام إمكانية مواصلة مهامه على رأس الجهاز الكروي المغربي بالتوازي مع مسؤوليات سياسية محتملة، مؤكدا أن الجمع بين المسؤولية الحكومية والمهمة الرياضية لا يشكل، في حد ذاته، أي تعارض، ما دام الأمر لا يتضمن تدخلاً سياسياً في شؤون كرة القدم.

وأوضح لقجع أن ما تحظره قواعد كرة القدم هو تدخل السياسيين في القرارات المرتبطة باللعبة، من قبيل برمجة المباريات وتعيين الحكام أو التأثير في نتائج اللقاءات، وليس ممارسة المسؤول الرياضي للعمل السياسي.

وأكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أنه سبق أن جمع بين مسؤولياته الحكومية ومهامه في الجامعة والاتحاد الإفريقي لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم، دون أن يطرح ذلك أي إشكال، مشدداً على أنه سيواصل الاضطلاع بهذه المهام ما دام السياق يقتضي ذلك.

وتأتي تصريحات لقجع في وقت تتجه فيه الأنظار إلى مستقبله داخل كرة القدم المغربية، في ظل تنامي حضوره في المشهد السياسي، وما يرافق ذلك من تساؤلات حول إمكانية استمراره على رأس الجامعة، خصوصا إذا انتقل إلى مسؤولية سياسية أكبر خلال المرحلة المقبلة.

أمن جهة أخرى أكد نائب رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، أن المغرب سيواصل الدفاع عن موقفه في قضية نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، التي وصلت إلى محكمة التحكيم الرياضي، مشددا على أن المعركة القانونية لا تتعلق فقط بنتيجة مباراة، وإنما بالدفاع عن قواعد كرة القدم وروحها الرياضية.

وأوضح لقجع، في حوار صحفي، مع موقع جون أفريك، أن الجامعة المغربية اختارت الاحتكام إلى القانون، بعيدا عن الجدل الإعلامي، معتبرا أن القواعد المنظمة لكرة القدم تم خرقها خلال المباراة النهائية أمام السنغال.

وقال إن المباراة يجب أن تبدأ وتنتهي في إطار من الروح الرياضية، رافضا أن تتحول الانقطاعات الطويلة إلى ممارسة مقبولة في كرة القدم. وأضاف أن ترك اللاعبين أرضية الملعب والتسبب في توقف المباراة لمدة 15 أو 20 أو 30 دقيقة لا يمكن أن يصبح سلوكا عاديا، لأن ذلك يؤثر بشكل مباشر على تركيز اللاعبين والطاقم التقني وعلى سير المباراة والفرجة بشكل عام.

 

واعتبر رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن التركيز لمدة 90 دقيقة يمثل أحد أهم عناصر النجاح في المباريات، مشيراإلى أن توقفا طويلا يمكن أن تكون له «عواقب دراماتيكية» على فريق أو لاعب، فضلا عن تأثيره على صورة اللعبة نفسها.

 

وفي هذا السياق، أشار لقجع إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم عدل، بعد الواقعة، إحدى القواعد المتعلقة بخروج اللاعب من أرضية الملعب، حيث أصبح اللاعب الذي يغادر الملعب معرضا للعقوبة بالبطاقة الحمراء. ويرى المسؤول المغربي أن هذا التعديل يعزز موقف الجامعة المغربية في الملف المعروض أمام محكمة التحكيم الرياضي.

ومن المقرر أن تنظر محكمة التحكيم الرياضي في الاستئناف الذي تقدمت به الجامعة السنغالية لكرة القدم بشأن نتيجة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025. وأكد لقجع أن اجتماع المحكمة في 8 أكتوبر لن يكون بالضرورة موعداً لصدور قرار نهائي، موضحاً أن المسار القضائي سيستمر إلى حين الوصول إلى الحكم النهائي.

 

وشدد على أن الجامعة المغربية ستواصل تحركها «حتى النهاية»، ليس فقط من أجل نتيجة المباراة، وإنما من أجل ما وصفه بـ«استعادة الحقيقة الرياضية»، معتبراً أن التساهل مع مثل هذه الحالات قد يفرض مستقبلاً إعادة تعريف بعض القواعد الأساسية للعبة..

 

وفي ملف الاتحاد الدولي لكرة القدم، جدد لقجع دعمه لرئيس الفيفا جياني إنفانتينو، مؤكدا أن هذا الدعم لا يعني تأييدا «غير مشروط». ودعا في المقابل إلى تطوير حكامة المؤسسة وتعزيز آليات الرقابة والتوازن داخلها.

 

وقال إن كرة القدم العالمية تحتاج إلى مؤسسات قادرة على مواكبة تطورات اللعبة والجمهور والجانب الاقتصادي، مشدداً على أن مستقبل كرة القدم يجب أن يكون قائماً على الوحدة والتشاور بين مختلف الاتحادات.

 

وبينما تتواصل الملفات الرياضية والقانونية التي تحيط بالكرة المغربية، يؤكد لقجع أن الهدف الأساسي بالنسبة إليه يظل تعزيز حضور المغرب وإشعاعه على الساحة الكروية الدولية، والدفاع عن مصالحه الرياضية داخل المؤسسات القارية والدولية.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى