
مع اقتراب المواجهة المرتقبة بين المغرب وهولندا في كأس العالم بالمكسيك، تعيش عائلة عبد الحق نورِي أجواء خاصة في منزلها بأمستردام الهولندية. اللاعب السابق لأياكس، الذي تعرض لأزمة قلبية عام 2017 وأصيب بضرر دماغي دائم، ودخل مرحلة الغيبوبة ما زال يحتفظ بشغفه بكرة القدم، لكن عائلته تضع راحته فوق كل اعتبار.
شقيقه الأكبر عبد الرحيم أوضح أن توقيت المباراة عند الثالثة صباحا يمثل تحديا، قائلا: “إذا كان نائما، نتركه نائما. نحن صارمون في ذلك ولا نحيد عنه. سنعرض له المباراة لاحقا على جهازه المحمول.” هذا القرار يعكس حرص الأسرة على صحته، حتى وإن كانت المباراة تحمل طابعا استثنائيا بالنسبة لهم.
نورِي الذي لعب لمنتخبات الشباب الهولندية بجوار أسماء مثل فرينكي دي يونغ ودينزل دومفريز، وفي الوقت نفسه نشأ مع لاعبين مغاربة مثل نصير مزراوي وسفيان أمرابط، أصبح رمزا للتواصل بين الثقافتين. الرقم 34 الذي حمله في أياكس تحول إلى أيقونة يتوارثها اللاعبون تكريما له، من بينهم إسماعيل صيباري وجاستن كلايفرت.
بالنسبة لعائلته، المباراة بين المغرب وهولندا ليست مجرد مواجهة كروية، بل لحظة تجمع بين حب مزدوج وذكريات لاعب ألهم الجماهير في كلا البلدين.





