حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقاريرمجتمعوطنية

مداخيل بالملايين.. “السيوف والهراوات” في صراعات مافيا الرمال بالعرائش

 

الأخبار:

أفادت مصادر مطلعة بأن عراكا اندلع أخيرا، بين مافيا تهريب الرمال بضواحي العرائش، خاصة بمنطقة القسيرسي، استعملت فيه الأسلحة البيضاء من سيوف وهراوات، كما كان أبرز المتعاركين ملثمين، وهو ما صعب الكشف عن هوية بعض منهم، حسب المصادر، التي كشفت أن ملايين المداخيل من مقالع الرمال سيما السرية منها، تشعل هذه الحروب، في وقت يلجأ البعض منهم إلى إرغام السكان المجاورين على الصمت حيال الفوضى التي يتسببون فيها، ناهيك عن الإزعاج المستمر، وذلك عبر توزيع مبالغ مالية على بعض الأسر.

وأكدت المصادر أن مؤسسات منتخبة وضريبية توصلت بما يناهز 81 مليون درهم، كرسوم ضريبية من طرف إحدى التعاونيات، في غضون أربع سنوات، وهو ما يكشف عن وجود نشاط كبير لاستخراج الرمال بهذه المنطقة، رغم أن كل التقارير الرسمية توصي بضرورة وقف عملية استخراج الرمال محليا، خاصة منها الشاطئية، نظرا إلى مخاطرها على البيئة، سواء البحرية أو البرية، من خلال اختلال التوازن البيئي بالمنطقة، وهو أمر لا يخدم التوازن الاقتصادي والاجتماعي بالعرائش بالأساس.

وأضافت المصادر أن مصالح الدرك الملكي فتحت تحقيقا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة للوقوف على التفاصيل الكاملة لما يجري، سيما أنها استمعت إلى أطراف عراك وقع أمام التعاونية المعنية، وتمت خلاله سرقة هواتف بعض أعضائها وسيارة تابعة لها، وهو ما حرك هذه المصالح للعمل على تطبيق القانون بحزم.

وكانت ظاهرة سرقة الرمال بالشواطئ المحلية لبعض المدن الشمالية منها طنجة والعرائش قد عادت إلى الواجهة، وهو ما استنفر مصالح الدرك الملكي التي شرعت في القيام بدوريات على طول الشاطئ، لوقف نزيف هذه الظاهرة. وأوضحت المصادر أن هؤلاء اللصوص يختارون أوقاتا بعينها، خصوصا الليل أو الصباح الباكر، حيث يتوجهون بهذه الرمال إلى مشاريع خاصة للبناء، مقابل مبالغ مالية مهمة. ويطالب النشطاء ومهنيو الصيد مختلف المصالح الوصية بالقيام بحملات تحسيسية للتنبيه إلى مخاطر هذه السرقات، التي تكون لها آثار وخيمة على البيئة البحرية وغيرها.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى