
الأخبار
علمت «الأخبار» أن اللقاء الذي انعقد، الأسبوع الماضي، بمقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس-مكناس، بين فؤاد ارواضي، مدير الأكاديمية، والمكتب الجهوي لنقابة المتصرفين التربويين بجهة فاس مكناس، شكل فرصة لمعالجة الكثير من الملفات العالقة، والتي من ضمنها ما يتعلق بصرف تعويضات الامتحانات، حيث تعهد مدير الأكاديمية، من خلال التنسيق مع المديريات المعنية، بصرفها للمعنيين بها في غضون شهر، في وقت أكد فؤاد ارواضي، للوفد النقابي، أن المصالح المعنية بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضية بصدد صياغة وتحيين رزنامة من الإجراءات والمعايير الجديدة، التي سيتم اعتمادها وطنيا، والتي تهم، بالدرجة الأساس، التعويضات الجزافية والتعويض عن مهام أخرى.
وأسفر اجتماع المكتب الجهوي لنقابة المتصرفين التربويين عن التزام مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس مكناس، بالتعاطي الإيجابي مع حالات المتصرفين التربويين الذين لا يزاولون مهام الإدارة التربوية، مثلما أكد مدير الأكاديمية، خلال الاجتماع، على توجيه تعليمات للمديريات الإقليمية، قصد العمل على إيصال العدة المكتبية، وكذا وسائل العمل للمؤسسات التعليمية، والتقيد بمقتضيات المذكرة الوزارية 25/2619 الصادرة بتاريخ 12 دجنبر 2025. وجرى، خلال الاجتماع نفسه، الاتفاق على معالجة مشكل غياب الأنترنيت ووسائل التواصل بالمؤسسات التعليمية، وهو الملف الذي كشف، بموجبه، فؤاد ارواضي، عن انطلاق ربط المؤسسات التعليمية بالمديريات الإقليمية التسع، بالألياف البصرية التي تشملها التغطية في الجهة، حيث ستشمل العملية قرابة 900 مؤسسة في مرحلة أولى، مع ضبط وتوحيد الصبيب الموجود حاليا بين مؤسسات الجهة.
وأكد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، الذي جرى تعيينه، قبل أسابيع، في منصب عضو بالمجلس الأعلى للتربية والتعليم، على أنه يجري التفكير في صيغة بديلة لحل مشكل الهواتف الوظيفية التي استهلكت منذ مدة، حيث أضحى المتصرفون التربويون يعتمدون على هواتفهم الشخصية. يأتي ذلك في وقت أعلن المكتب الجهوي لنقابة المتصرفين التربويين عن تتبعه لتنزيل مختلف توصيات اللقاء الذي جمعهم بمدير الأكاديمية، والسهر على تنفيذها، والحرص على تحصين وضعية فئة المتصرفين التربويين بالجهة.




