حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقارير

ممرضو الصحة بأكادير يصعدون احتجاجاتهم

اعتصامات متتالية بسبب «سوء تدبير» مصحة النهار

أكادير: محمد سليماني

مقالات ذات صلة

يعيش قطاع الصحة بأكادير منذ أسابيع على وقع احتقان كبير، وعلى إيقاع احتجاجات واعتصامات متواصلة، أثرت بشكل كبير على الخدمات الصحية المقدمة إلى المرضى والمرتفقين.

وفي هذا الإطار فقد قرر المكتب المحلي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير العودة إلى اعتصام مفتوح بمصحة النهار، التابعة للمركز الاستشفائي الجهوي، التي تحولت إلى مصحة للفحوصات والكشوفات الطبية، بعد إغلاق المستشفى الجهوي. وقرر هذا التنظيم النقابي الاعتصام طيلة أوقات العمل الرسمية، ابتداء من أمس الاثنين إلى غاية يوم الجمعة المقبل، وذلك احتجاجا على ما أسماه «الشطط في استعمال السلطة والممارسات السلطوية الصادرة عن طبيب رئيس بالمصحة»، إضافة إلى الاحتجاج على «سوء تدبير هذا المرفق الصحي بجهة سوس ماسة»، حسب تعبيره.

وطالب المحتجون باحترام كرامة الشغيلة الصحية، وضمان ظروف عمل ملائمة، كما قرروا استمرار الاحتجاج بهذا المرفق الصحي إلى حين تحقيق المطلب الرئيسي بالنسبة إليهم، وهو «إنهاء مهام الطبيب المعني من على رأس مصحة النهار».

واستنادا إلى المعطيات، فإن هذا الشكل الاحتجاجي بهذا المرفق الصحي الحيوي يأتي بعد أيام على تنظيم اعتصامات متتالية بهذه المؤسسة، ومنها آخر اعتصام، والذي استمر إلى وقت متأخر من الليل. ولم يتم فض هذا الشكل الاحتجاجي، إلا بعد تدخل السلطة المحلية، والتي أشرفت على توقيع محضر رسمي، بحضور مدير المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني إلى عين المكان، يقضي برفع الاعتصام الليلي. وبعد أيام قليلة عاد المحتجون من جديد إلى التصعيد، ومباشرة الأشكال الاحتجاجية، بدعوى عدم تنفيذ بنود الاتفاق، وعدم الاستجابة لمطالب المحتجين، والقطع مع القرارات الأحادية. وطالب المحتجون بالتدخل العاجل من قبل الوزارة الوصية، لإعادة الوضع إلى نصابه، وضمان السير العادي للمرفق الصحي.

واستنادا إلى المعطيات، فإن القطاع الصحي بجهة سوس ماسة يعيش منذ أشهر عديدة على إيقاع احتجاجات متواصلة واحتقان كبير، بدأ من داخل المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني، قبل أن تقرر الوزارة الوصية إغلاقه، بدعوى إعادة البناء والتشييد، ثم انتقل الاحتجاج بعد ذلك إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير، ثم تحول من جديد إلى مصحة النهار المتخصصة في تقديم الفحوصات إلى المرضى والمرتفقين.

وتنتظر الجنرال طارق الحارثي المعين أخيرا خلال المجلس الوزاري، مديرا للمجموعة الصحية الترابية سوس ماسة، تحديات كثيرة وانتظارات جمة، لعل أولها إعادة الاستقرار إلى المنظومة الصحية بالجهة، وضمان انسيابية العمل وتقديم الخدمات بسلاسة إلى المرضى والمرتفقين، وإنهاء حالة الاحتقان التي نشأت داخل القطاع، بسبب عدد من القرارات التدبيرية.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى