حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةسياسية

ولد الرشيد وباتريك آشي: المغرب وكوت ديفوار نموذج للشراكة الإفريقية الناجحة

المغرب والبحرين يجددان عزمهما على مواصلة تعزيز التعاون الثنائي

الأخبار

أكد باتريك آشي، رئيس الجمعية الوطنية لجمهورية كوت ديفوار، يوم الجمعة الماضي بإسطنبول، أن العلاقات التي تجمع بلاده بالمملكة تعد نموذجا يحتذى به في الشراكة الناجحة على الصعيد الإفريقي، مبرزا أنها تستمد قوتها من روابط تاريخية وأخوية راسخة.

وخلال لقاء ثنائي جمعه بمحمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، على هامش أشغال الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي، نوه المسؤول الإيفواري بجودة هذه العلاقات التي تعززت عبر سنوات من الشراكة والتنسيق، مشيدا بالمستوى غير المسبوق الذي بلغه التعاون الاقتصادي بين البلدين، حيث أضحى المغرب أول مستثمر أجنبي في كوت ديفوار.

كما أبرز الدينامية التي تعرفها الشركات المغربية المستقرة في كوت ديفوار، والنتائج الإيجابية التي تحققها في عدد من القطاعات الاستراتيجية، من قبيل البنيات التحتية، والقطاع البنكي، والطاقة وغيرها، مبرزا أن هذه الاستثمارات تسهم بشكل ملموس في دعم التنمية الاقتصادية بالبلاد.

كما نوه آشي باستقبال المغرب لجالية طلابية إيفوارية مهمة، معربا عن تقديره لاستعداد المملكة الدائم لتقاسم تجاربها وخبراتها مع كوت ديفوار.

من جانبه، أكد ولد الرشيد أن العلاقات الثنائية بين الرباط وأبيدجان، والتي تطبعها دينامية متميزة وتجذر تاريخي، تقوم على الثقة المتبادلة، والوفاء في المواقف، والإرادة الصادقة لبناء تعاون إفريقي نموذجي يشمل مختلف مجالات التنمية.

وأبرز أن هذه الدينامية الإيجابية التي يشهدها التعاون البرلماني بين البلدين تعززت أخيرا من خلال الزيارة التي قامت بها كانديا كامارا، رئيسة مجلس الشيوخ الإيفواري، إلى المملكة المغربية للمشاركة في مؤتمر جمعية مجالس الشيوخ في إفريقيا، حيث شكلت هذه المشاركة فرصة لتوسيع مجالات التنسيق، وتعزيز الحوار البرلماني الإفريقي.

واعتبر أن التعاون البرلماني الثنائي يشكل رافعة أساسية لمواكبة الزخم الذي تشهده العلاقات بين البلدين، داعيا إلى تعزيزه من خلال تبادل الخبرات والتجارب، وتكثيف التشاور والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك داخل مختلف الفضاءات البرلمانية الإقليمية والقارية والدولية.

وفي السياق نفسه، جددت المملكة المغربية ومملكة البحرين، يوم الجمعة الماضي بإسطنبول، عزمهما على مواصلة تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع مجالاته، بما يخدم المصالح العليا للبلدين الشقيقين، ويكرس متانة الروابط السياسية والإنسانية والتاريخية التي تجمعهما.

وجاء هذا التأكيد خلال لقاء جمع محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، بأحمد بن سلمان المسلم، رئيس مجلس النواب بمملكة البحرين، على هامش أشغال الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي (15-19 أبريل الجاري).

وشكل هذا اللقاء مناسبة للتنويه بعمق العلاقات الأخوية المتميزة التي تجمع بين المملكتين، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأخيه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة.

كما تندرج هذه المباحثات في إطار الإرادة المشتركة للارتقاء بالتعاون البرلماني بين المؤسستين التشريعيتين، من خلال تكثيف التشاور بشأن القضايا المشتركة، حيث كانت فرصة للتنسيق بخصوص المواضيع والقضايا المطروحة على جدول أعمال الجمعية العامة للاتحاد.

يذكر أن أشغال الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي والاجتماعات ذات الصلة تواصلت إلى غاية أمس الأحد، بمشاركة وفد برلماني مغربي هام، يقوده محمد ولد الرشيد، ويضم أعضاء الشعبة البرلمانية الوطنية في الاتحاد.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى