الرئيسيةتقاريرسياسية

أمزازي يتفقد جاهزية مؤسسات تعليمية بميدلت

استعدادا لموجات البرد وتساقط الثلوج بمناطق نائية بالأطلس

استحضارا للإكراهات والصعوبات التي يعيشها تلاميذ المناطق الجبلية خلال فصل الشتاء وتساقط الثلوج، سارع وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي إلى تفقد جاهزية المؤسسات التعليمية والمدارس الجماعاتية والأقسام الداخلية بالعديد من المناطق الجبلية والوحدة بإقليم ميدلت، خاصة التي تعرف تساقطات ثلجية كبيرة ونسبا قياسية من درجات البرد القارس.
جولات أمزازي التي قادته إلى أربعة مواقع بإقليم ميدلت رفقة عامل الإقليم والكاتب العام للوزارة ومدير الأكاديمية ومسؤولين آخرين، وقف من خلالها على جاهزية المؤسسات التعليمية المتواجدة بمناطق جبلية والأقسام الداخلية لاستقبال تلاميذ العالم القروي بالتزامن مع أجواء البرد القارس والتساقطات الثلجية، فضلا عن تزامن هذه الإكراهات الموسمية مع جائحة كورونا التي تتطلب هي الأخرى احترازات خاصة.
وقام أمزازي في أولى هذه المحطات رفقة الوفد المرافق له بزيارة لجماعة سيدي يحيى ويوسف بإقليم ميدلت، حيث تفاعل مع ممثلي ساكنة المنطقة في لقاء تواصلي، بحضور مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت والمدير الإقليمي لميدلت ورئيس المجلس الإقليمي لميدلت ورئيس الجماعة وبعض منتخبي الجهة، وقد تم خلال هذا اللقاء التطرق لمجموعة من القضايا التي تهم القطاع والساكنة لاسيما تقدم مشروع بناء المدرسة الجماعاتية بدوار بواضيل.
بعد ذلك قام أمزازي بزيارة الجماعة الترابية تونفيت، حيث تفقد الثانوية التأهيلية عبد المومن، مطلعا على برنامج عمل المديرية إلى جانب الاستعداد لمواجهة موجة البرد بالأقسام الخارجية والداخلية خاصة تعميم التدفئة المركزية بها، قبل أن يقوم بزيارة ورش بناء ثانوية الأرز الإعدادية بنفس المركز والتي ستكلف حوالي 18.700.000.00درهما
وضمن المحطة الرابعة حل أمزازي رفقة الوفد المرافق له مساء أول أمس السبت بجماعة أنفكو وهي من أصعب المناطق الجبلية بالإقليم، حيث زار المدرسة الجماعاتية أنفكو المحتضنة للابتدائي والاعدادي، حيث عاين ظروف سير الدراسة، الايواء بالقسم الداخلي والدعم الاجتماعي المتوفر، وكذلك توفير التدفئة المركزية بالقسم الداخلي والحطب بالحجرات الدراسية، واستغل أمزازي هذه المناسبة من أجل الاستماع والتفاعل مع بعض ممثلي ساكنة المناطق الجبلية، قبل أن يمنح المؤسسة 100 لوحة إلكترونية من أجل إحداث مكتبة رقمية لفائدة كل المتعلمات والمتعلمين ودعم برنامج التعلم الذاتي وفق النمط التربوي المعمول به حاليا في ظل جائحة كورونا.
أمزازي أكد على صفحته الرسمية بالفيسبوك أن الزيارة تندرج في إطار تتبع عدة أوراش تم إطلاقها من أجل توسيع وتحسين العرض التربوي، وذلك في إطار تنزيل مقتضيات القانون الإطار وكذا الوقوف على التدابير المتخذة من أجل توفير التدفئة داخل المؤسسات التعليمية وخاصة أن المنطقة مقبلة على موجة برد قارس وتساقطات ثلجية مهمة. مضيفا أنه تم اتخاذ جميع الإجراءات لتوفير التدفئة للتلاميذ والأطر التربوية والإدارية من أجل تمكينهم من الاشتغال في ظروف مواتية، وكذلك في احترام تام للتدابير الاحترازية المعمول بها.
وقال أمزازي إن زيارته لأنفكو تكتسي دلالة رمزية كبيرة نظرا للعناية المولوية الخاصة التي يوليها الملك محمد السادس لهذه المنطقة، مبرزا أهمية المدارس الجماعاتية كآلية أساسية من أجل الحد من الهدر المدرسي في العالم القروي وضمان الانصاف وتكافؤ الفرص، وفي هذا الإطار وطبقا لبرنامج العمل الملتزم به أمام الملك في شتنبر 2018 خاصة في شقه المتعلق بتوسيع شبكة المدارس الجماعاتية، وأيضا تنزيلا لمقتضيات القانون الإطار فقد عرف هذا الدخول المدرسي فتح 15 مدرسة جماعاتية جديدة من بينها مدرسة جماعاتية جديدة بالإقليم، وتحديدا بجماعة بومية التي أشرف على وضع الحجر الأساس لبنائها أمس الأحد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى