شوف تشوف

الرئيسيةسياسيةوطنية

أولياء التلاميذ يطالبون بتعويض الزمن الدراسي

تمديد السنة الدراسية إلى يوليوز وإلغاء العطل لتعويض أيام الإضرابات

النعمان  اليعلاوي

بدأ آباء وأولياء التلاميذ يفكرون في كيفية تعويض أبنائهم وبناتهم عن هدر الزمن المدرسي بسبب توالي الاحتجاجات والإضرابات في قطاع التربية الوطنية. ويطرح العديد من الآباء إشكال تعويض الساعات الضائعة في التعليم العمومي، خاصة بالنسبة للتلاميذ المقبلين على امتحانات إشهادية، وهو ما جعل الآباء وأولياء الأمور يدقون ناقوس الخطر ويطرحون إشكالية مبدأ «تكافؤ الفرص» بين المتمدرسين في القطاع الخاص ونظرائهم في القطاع العام.

ونبه هؤلاء إلى أن الإشكال، الذي يطرحه الإضراب حاليا، هو أنه حتى لو استؤنفت الدراسة، فإن الإشكال القائم يتجلى في ضرورة تدارك الزمن المدرسي الضائع، خاصة بالنسبة للتلاميذ المقبلين على امتحانات إشهادية، ومن ضمن المقترحات المقدمة تمديد السنة الدراسية إلى شهر يوليوز، وإلغاء العطل البينية لتلاميذ التعليم العمومي المقبلين على الامتحانات الاشهادية، خاصة الباكالوريا.

في هذا السياق، أشار نور الدين العكوري، رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب، إلى أن وزير التربية الوطنية «أيد هذه المقترحات، مستحضرا حاجة التلاميذ المقبلين على الامتحانات الإشهادية إلى استدراك مستعجل لزمن تعلمهم في المواد الأساسية»، مبينا أن هذه المقترحات «لن تكون سارية إلا بعد عودة الأساتذة إلى أقسامهم»، مشددا على «رفض الفيدرالية لتكليف –كما يروج- حملة الشواهد أو موظفي التعليم المتقاعدين بمهمة استدراك زمن التعلمات خلال العطلة البينية، على اعتبار أن وجود التلاميذ بالأقسام خلال هذه الفترة يفرض وجود أساتذتهم أيضا».

وأشار المتحدث ذاته إلى أن من بين المقترحات المتداول فيها أيضا تعويض الأساتذة على الاشتغال خلال أيام العطل، كنوع من التحفيز على الانخراط في معالجة هذا الظرف الاستثنائي وإنقاذ الموسم الدراسي، موازاة مع التزام الوزارة بإيقاف الاقتطاع من أجورهم.

ويواصل الأساتذة إضرابهم عن العمل خلال الأسبوع الجاري منذ الاثنين الماضي إلى غاية اليوم (الجمعة)، فضلا عن احتجاجات عارمة تشهدها مجموعة من المدن، بينما يتم الاستعداد لـ«إنزال وطني» بالرباط خلال العطلة البينية المقبلة، وهي الاحتجاجات التي دعا إليها التنسيق الوطني لقطاع التعليم، الذي قرر، عقب اللقاء الذي جمع رئيس الحكومة، الاثنين الماضي، بالنقابات التعليمية الأربع، والذي اعتبر التنسيق أن مخرجاته «لم ترقَ إلى الحد الأدنى من مطالب الشغيلة التعليمية»، مواصلة الاحتجاج وتنفيذ إضرابات للأسبوع الخامس على التوالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى