الرئيسيةتقارير

إشادة أمريكية بدور المغرب في تحقيق السلام في إفريقيا وتأكيد على التنسيق المشترك ضد كورونا

عبر ديفيد شينكر، مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، عن إشادة و“تقدير الولايات المتحدة الأمريكية لدعم الملك محمد السادس المستمر والقيم للقضايا ذات الاهتمام المشترك مثل السلام في الشرق الأوسط ، والاستقرار والأمن والتنمية في جميع أنحاء المنطقة والقارة الأفريقية“.

واعتبر أسمى دبلوماسي أمريكي لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن الزيارة التي يجريها إلى المغرب فرصة لبحث سبل الارتقاء بالشراكة الاستراتيجية القوية بين البلدين.

وتوقف المسؤول الأمريكي الذي كان مرفوقا بسفير الولايات المتحدة الأمريكية، ديفيد فيشر، خلال لقائه بناصر بوريطة، وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الاثنين بالرباط، عند التعاون بين الرباط وواشنطن لمواجهة فيروس كورونا.

وفي ذات السياق، كشف شينكر عن حجم الاستثمارات التي تم إبرام اتفاقاتها بين البلدين والمقدرة بملايين الدولارات من اجل مواجهة فيروس كورونا، حيث ستتم إقامة مختبرات مجهزة بأحدث المعدات والتقنيات تخصص للكشف عن الفيروس التاجي.

وبكثير إشادة واعتزاز، أشار المتحدث إلى أن المغرب هو البلد الإفريقي الوحيد الذي تجمعه بأمريكا اتفاقية للتبادل الحر، مشددا على أن الشركات لأمريكية، سواء الـ150 المتواجدة بالمغرب، أو التي تقيم علاقات تجارية من امريكا، تعتبر جميعها المغرب بوابتها نحو إفريقيا.

تأتي هذه الزيارة التي يقوم بها مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، ديفيد شينكر، إلى المغرب، أيام قليلة بعد زيارة اخرى قام بها وفد أمريكي رفيع المستوى ترأسه وزير الدفاع مارك إسبر، حيث تم التوقيع على الاتفاقية التاريخية التي تهم تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني وتثمين الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن.

إلى ذلك، أعلن المسؤول الأمريكي على أن السنة المقبلة ستشهد احتفالات مغربية أمريكية بمرور 200 عام على الصداقة التاريخية بين البلدين، حيث سيتم الاحتفاء بتأسيس أقدم بناية دبلوماسية أمريكية في العالم، وهي المفوضية الأمريكية في طنجة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى