الرئيسيةتقاريرمجتمع

اتهام «البيجيدي» بالتحريض على استمرار إضراب التعليم

قيادات بالشمال تشهر شهادات طبية لتفادي التوقيف والاقتطاع

تطوان : حسن الخضراوي

مقالات ذات صلة

كشفت مصادر مطلعة أن السلطات المختصة بتطوان والمضيق، إلى جانب المصالح المسؤولة بالمديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شرعت، بداية الأسبوع الجاري، في البحث وتتبع اتهامات وجهت لأساتذة ينتمون إلى نقابة حزب العدالة والتنمية بالدفع في اتجاه استمرار إضرابات قطاع التعليم والتحريض بطرق مختلفة لعدم قبول العودة لاستئناف التدريس في ظل استمرار الحوار حول النظام الأساسي للتعليم.

واستنادا إلى المصادر نفسها فإن قياديا بارزا في نقابة حزب العدالة والتنمية بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، يعمل بقطاع التعليم بمديرية المضيق تقدم بشهادة طبية لمدة ثلاثة أيام، بعدما تم رفع البطاقة الحمراء في وجهه، وتهديده بقرار توقيفه عن العمل بسبب الاستمرار في الإضراب، كما أن العديد من الأساتذة الذين يتزعمون دعوات عدم القبول بمخرجات اجتماعات الحكومة مع النقابات التعليمية، قاموا بالاختباء خلف شهادات طبية بمدة عجز قصيرة لتبرير الغياب وعدم تسجيلهم ضمن الرافضين لاستئناف العمل.

وأضافت المصادر عينها أن العديد من الأساتذة داخل التنسيقيات التعليمية بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالمضيق، رفضوا استغلال مطالبهم من قبل جهات سياسية على رأسها حزب العدالة والتنمية، كما رفضوا محاولة جهات السيطرة على النقاش العام داخل التنسيقيات وتوجيه القرارات لعدم القبول بالحلول مهما كانت واقعية.

وتم رصد تراجع واضح في الإضراب الخاص بالتعليم بتطوان والمضيق، حيث وصلت نسبة العمل بجل المؤسسات التعليمية يوم أول أمس السبت مائة بالمائة، وسط تأكيد مسؤولين بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بتطوان، على استمرار تدابير صارمة في حق كل المتغيبين من الأساتذة دون عذر مقبول، أو من يعملون على التحريض لاستمرار الإضراب لتحقيق أجندات خاصة لا علاقة لها بالملف المطلبي أو النظام الأساسي للتعليم.

وسجل العديد من آباء وأولياء التلاميذ بتطوان والمضيق، خلال الأسابيع الماضية تنفيذ إضراب شامل من قبل عدد كبير من الأساتذة بالمدارس العمومية، مقابل استمرارهم في العمل بشكل عادي بمؤسسات التعليم الخاص، وكذا التزام أساتذة المواد العلمية بدروس الدعم والتقوية، حيث أصبح الأمر شبه عادي في ظل استمرار ارتفاع مؤشرات هدر الزمن المدرسي، واستحالة تدارك ما فات من الدروس وتراكمها، خاصة بالنسبة إلى المستويات الإشهادية.

 

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. الخبر عار من الصحة . يجب ان تتأكد من الخبر قبل نشره . اغلب الاخبار التي يأتي بها هذا الصحفي مغلوطة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى