الرئيسيةتقاريرمجتمع

اعتراض قارب يقل 33 مهاجرا سريا بسواحل الداخلة

المهاجرون انطلقوا من دولة إفريقية وكانوا متجهين لجزر الكناري

الداخلة: محمد سليماني

مقالات ذات صلة

 

تمكنت وحدة لخفر السواحل تابعة للبحرية الملكية، يوم الأربعاء الماضي، من اعتراض قارب يقل 33 مهاجرا سريا ينحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء قبالة سواحل مدينة الداخلة.

وحسب المعلومات، فإن قاربا للهجرة السرية انطلق من سواحل دولة موريتانيا، يوم الثلاثاء الماضي، وكان يقل مهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، في اتجاه جزر الكناري، غير أن القوات البحرية الملكية اعترضت القارب قرب سواحل مدينة الداخلة، حيث تم اقتياده نحو الميناء، بعدما جرى تقديم الإسعافات الأولية لهم. وتم تسليم المهاجرين إلى عناصر الدرك الملكي قصد القيام بالإجراءات الإدارية الجاري بها العمل.

وجرى تنفيذ هذه العملية بعد أيام من حلول خالد الزروالي، الوالي مدير الهجرة ومراقبة الحدود بوزارة الداخلية، بالداخلة في إطار زيارة قادته إلى المنطقة لبحث قضية التدفقات الكبيرة للمهاجرين السريين من إفريقيا جنوب الصحراء على المدينة وضواحيها.

واستنادا إلى المصادر، فإن الوالي مدير الهجرة ومراقبة الحدود عقد اجتماعا أمنيا بحضور والي الجهة المعين حديثا ومختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية والسلطات المحلية لبحث تدابير محاربة تدفقات المهاجرين السريين على المنطقة، كما تم القيام بزيارة لعدد من مراكز الحراسة الممتدة على طول سواحل الجهة، وكذلك المناطق التي تتخذها شبكات الاتجار في البشر منطلقا لرحلاتها نحو جزر الكناري.

وجاءت زيارة الوالي مدير الهجرة ومراقبة الحدود بوزارة الداخلية إلى الداخلة، بعد أيام قليلة على تسجيل محاولات متعددة للهجرة السرية انطلاقا من سواحل جهة الداخلة- وادي الذهب، ومن دول إفريقية أخرى نحو جزر الكناري، ذلك أن بعض هذه المحاولات انطلقت من بعض قرى الصيد التقليدي شمال وجنوب مدينة الداخلة. وبحسب المعطيات، فإن أغلب هذه العمليات فشل أصحابها في الوصول إلى الضفة الأخرى بسبب الحراسة المشددة على السواحل الجنوبية، وبسبب اعتراض قوارب كثيرين منهم في عرض البحر من قبل عناصر البحرية الملكية.

وتأتي زيارة الوالي مدير الهجرة ومراقبة الحدود إلى المنطقة بعدما قام، قبل أسبوعين، بزيارة مماثلة إلى مدينة طانطان وبعض مناطق جهة كلميم واد نون، حيث عقد اجتماعات مماثلة مع المسؤولين الأمنيين ومسؤولي الإدارة الترابية بعدما عرفت مدينة طانطان نزوحا كبيرا للمهاجرين السريين من دول إفريقيا جنوب الصحراء. ومباشرة بعد هذه الزيارة قامت السلطات المحلية والأجهزة الأمنية بطانطان بعملية ترحيل واسعة لجميع المهاجرين السريين من المنطقة، حيث تواصل الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية بشكل يومي تتبع تحركات هؤلاء المهاجرين داخل المدينة التي أضحت خالية تماما من هؤلاء المهاجرين السريين.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى