الرئيسيةرياضة

الأزمة المالية تخيف الراغبين في رئاسة أولمبيك آسفي

كشف مصدر مسؤول داخل أولمبيك آسفي لكرة القدم أن الأخير يجد صعوبة في اختيار خليفة أنور ادبيرة، رئيس الفريق المستقيل، حيث لحدود الساعة لم يقدم أي شخص ترشيحه لرئاسة النادي، وذلك بعدما تنحى ادبيرة عن منصبه، خلال الأسبوع المنصرم.
وأكدت المصادر أن اللجنة المؤقتة التي يرأسها عبد الرحيم زكار لم تتوصل لحدود كتابة هذه الأسطر بأي لائحة لمرشح جديد، رغم أن موعد الجمع العام المقبل تم تحديده في 28 أكتوبر الجاري.
وأضافت المصادر ذاتها أن مجموعة من المنخرطين باشروا في عقد اتصالاتهم مع ادبيرة، من أجل ثنيه عن الاستقالة والاستمرار في قيادة الفريق المسفيوي خلال الموسم الحالي على أبعد تقدير، إلا أن الأخير متشبث بمغادرة النادي، خصوصا أنه أبلغ المنخرطين أنه أعطى كل ما في جعبته لفريق أولمبيك آسفي، وأن الضغط اشتد عليه بشكل كبير.
وزادت المصادر نفسها أن الأزمة المالية الخانقة التي يمر منها الفريق العبدي نتيجة حجم الديون التي في ذمته، جعلت عددا من الأشخاص يتراجعون عن تقديم ترشيحهم لرئاسته، مؤكدين أن الظرفية الحالية جد صعبة، في ظل غياب الموارد المالية وغياب الجماهير عن الملاعب، بسبب تداعيات فيروس كورونا، وأيضا مستحقات اللاعبين العالقة في ذمة أولمبيك آسفي، وكلها عوامل ساهمت في عدم ترشح أي شخص لمنصب رئاسة الفريق.
ولم تستبعد المصادر ذاتها أن تقوم اللجنة المؤقتة بتسيير الفريق المسفيوي إلى غاية نهاية الموسم الكروي الجاري، في حال عدم وجود أي مترشح، واستمرار ادبيرة في رفضه العدول عن قرار استقالته.
وكان ادبيرة خلال الجمع العام الأخير تطرق إلى مجموعة من الأمور، من بينها تحقيق حلم إنشاء الأكاديمية واصفا إياه بالإنجاز غير المسبوق، كما تحدث عن إنجازات الفئات العمرية وتتويج فريق الأمل ببطولة المغرب. واختتم ادبيرة الكلمة بالتطرق إلى الصعوبات التي وجدها الفريق الأول من أجل البقاء في القسم الأول، وأسباب ذلك. وتمت خلال الجمع العام ذاته المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي، من طرف 15 منخرطا، في حين امتنع 4 منخرطين عن التصويت. ليقدم بعدها ادبيرة استقالته ويحل مكانه نائبه زكار، وهو الأمر الذي خلق ارتباكا في قاعة الجمع العام، قبل أن يتم تحديد الخميس 28 أكتوبر الجاري موعدا لعقد جمع عام، لاختيار رئيس لفريق أولمبيك آسفي، أو تعيين لجنة لتصريف الأمور.

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى