أخبار المدنالرئيسيةجهاتمجتمع

الإفلاس يتهدد المقاهي والتجار الصغار بطنجة

الجماعة تهمل ملف تأثير الجبايات على المهنيين

طنجة: محمد أبطاش
تحاشت جماعة طنجة، خلال أشغال دورتها العادية التي انعقدت نهاية الأسبوع المنصرم، الحديث عن ملف الجبايات المتعلق بمهنيي المقاهي والمهنيين الصغار منهم التجار وأصحاب المحلات الصغيرة، بالرغم من التأثيرات القوية لفيروس “كورونا” المستجد عليهم، مما جعل عددا منهم يتهدده الإفلاس.
وفي هذا الصدد ناقشت الجماعة خلال الدورة، مراجعة القرار الجبائي حول الفصول المتعلقة بمرفق سوق الجملة للخضر والفواكه وذلك بناء على دفاتر الشروط والتحملات الخاصة باستغلال المرافق التابعة لهذا المرفق والتي أقرها المجلس خلال نفس الجلسة، حيث سيستفيد عدد من وكلاء السوق من بعض التنازلات وهو ما أقلق بقية المهنيين بالمدينة.
ويأتي هذا بعدما حذرت رابطة لأرباب المقاهي بالمدينة في بلاغ لها سابقا، من التداعيات التي وصفوها ب”الخطيرة” على إثر الرفع من الرسوم الجبائية، بناء على قرار سابق صادر عن المجلس الجماعي، والذي سيدفع لا محالة المئات من المقاهي إلى الإفلاس، مع ما سيخلفه من تأزيم للوضع الاجتماعي بالمدينة، والذي يعرف احتقانا غير مسبوق بسبب الأزمة الخانقة الذي تضرب العديد من القطاعات الاقتصادية بالمدينة، وعلى رأسها قطاع العقار.
واستنكر الموقعون على البلاغ ما أسموه بتجاهل المجلس لمطالبهم، بالرغم من تهديدهم في وقت سابق بإغلاق محلاتهم إلى حين النظر في هذا الوضع المزري على حد تعبيرهم، مطالبين، بعدم أداء رسوم الجبايات المفروضة من طرف مجلس مدينة طنجة إلى غاية الخروج بحل متوافق عليه مع الجماعة الحضرية.
وأضاف البلاغ أن المجلس الإداري للرابطة  تقدم بتعرض رسمي مرفوق بلائحة التعرضات إلى عمدة طنجة ووالي الجهة ورئيس الغرفة التجارية والصناعية والخدمات سابقا، قصد التدخل العاجل لإنصافهم من تبعات هذا القرار الذي وصفوه بالمجحف والصادر في حق أرباب المقاهي، وحملت الرابطة المسؤولية للمجلس الجماعي التي اعتبرت أن الكرة الآن في ملعبه قصد الرد على العديد من المراسلات الرسمية التي توصل بها من طرف الرابطة حول التعرض الذي تقدمت به.
يذكر أنه سبق للجماعة أن أكدت أن قرار رفع هذه الرسوم، يأتي في ظل أزمة مالية خانقة تحاصر الجماعة، مما جعلها تتجه إلى محاولة إحداث نوع من التوازن المالي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، خصوصا وأن المئات من التجار على مستوى السوق المركزي لكسبارطا، يشتغلون بشكل عشوائي مما يفوت على الجماعة ملايين الدراهم سنويا.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق