الرئيسيةتقاريروطنية

الداخلية تصلح أعطاب مجلس الفنيدق في الملفات الاجتماعية

المضيق: حسن الخضراوي

بعد فشل المجلس الجماعي برئاسة حزب العدالة والتنمية، في تنفيذ مشاريع تنموية والاهتمام بالملفات الاجتماعية، وتعثر برامج دعم الفئات الهشة، انطلقت الحملة الإقليمية لمواكبة الأشخاص في وضعية هشة بمدينة الفنيدق، قبل أيام قليلة، بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية برئاسة العامل، وفي إطار برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية صعبة، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، ومندوبية وزارة الصحة، والتعاون الوطني، والعصبة المغربية لحماية الطفولة، والاتحاد الوطني لنساء المغرب، والهلال الأحمر المغربي، وجمعية الأوائل وجمعية ابتسامة.

وحسب مصادر فقد شملت الحملة الإقليمية تشخيص أزيد من 10184 أسرة، تم استقبالها بمراكز الرعاية الاجتماعية بمدينة الفنيدق، والتي أفرزت حالات اجتماعية تحتاج إلى تدخل وعناية خاصة استعجالية، حيث استهدفت المرحلة الأولى بالأساس جل الأشخاص الذين يعانون مختلف الإعاقات من مختلف الأعمار، سيتم بعدها استهداف جميع المسنين الذين تم رصدهم، حيث تم تشخيص 7074 مسنا ومسنة، فيما تواصل فرق التشخيص والتدخل الميداني رصد الأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة.

وتأتي هذه الحملة الإقليمية في إطار تنزيل توجيهات وزارة الداخلية، ووالي جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، وعامل عمالة المضيق – الفنيدق، لتكثيف العمليات ذات الوقع القوي والمباشر على الفئات المستهدفة، وتثمين المشاريع الاجتماعية الكبرى التي تم إنجازها ما بين 2005- 2018، في إطار برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وعقد شراكات مع الجمعيات الرائدة في المجال الاجتماعي على الصعيد الإقليمي والوطني.

وكانت السلطات الإقليمية بالمضيق فتحت ملف التحقيق في الدعم الجمعوي بالفنيدق، وطرق صرف المال العام، ومدى استفادة الفئات المستهدفة، فضلا عن مراجعة شكايات سابقة، والتأكد من معلومات حول عدم اطلاع مسؤولين على كواليس اللوائح الخاصة بالمستفيدين، والتسبب في تراكم المشاكل والرفع من مؤشرات الاحتقان الاجتماعي.

يذكر أن مطالب بمحاسبة المسؤولين على الاحتقان الاجتماعي ما زالت مستمرة بخصوص التدقيق في طرق صرف المال العام، ونسبة نجاح الأهداف والبرامج المسطرة، وحيثيات الشكايات الشفوية التي تم اكتشافها عند زيارات ميدانية لعامل الإقليم، واختياره القيام بجولات ليلية للاستماع إلى السكان المحتجين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى