الرئيسيةتقارير سياسيةسياسية

الملك يأمر بإعادة فتح طرق أغلقتها السلطات بالهرهورة

هدم أسوار تم بناؤها باجتهاد مسؤولين بولاية الرباط وعمالة تمارة

محمد اليوبي
أمر الملك محمد السادس بهدم أسوار تم بناؤها ليلا لإغلاق طريقين تربطان بين مدينة تمارة ومنتجع شاطئ الهرهورة، وتمت عملية الهدم، صباح أمس الأربعاء، بحضور وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، الذي كان مرفوقا بوالي جهة الرباط سلا القنيطرة، محمد اليعقوبي، وعامل إقليم تمارة، يوسف الضريس، وذلك بعد أزمة الاكتظاظ والازدحام التي تسببت فيها عملية الإغلاق على مستوى الطريق الساحلي.
وأفادت مصادر مطلعة بأن السور تم هدمه لأن بناءه كان مجرد اجتهاد من طرف المسؤولين على مستوى ولاية الجهة وعمالة إقليم تمارة، بعد تلقيهم ملاحظة من الملك محمد السادس، أثناء زيارته إلى الهرهورة رفقة مستشاره فؤاد عالي الهمة، مساء يوم الاثنين الماضي، بخصوص فتح محاور طرقية داخل الحزام الأخضر الغابوي، لكن المسؤولين قاموا في الحين ببناء الأسوار ليلا لقطع الطرق المعنية، وكان ذلك بحضور والي جهة الرباط، محمد اليعقوبي، وعامل تمارة، يوسف الضريس، ما تسبب في احتقان مروري غير مسبوق على مستوى الطريق الساحلي الرابط بين الرباط والهرهورة.
وأكدت المصادر أن الملك لم يطلب بناء أي سور وبمجرد علمه ببنائه وما ترتب عنه من عرقلة لمصالح المواطنين، أمر بإزالة الأسوار فورًا، حيث أشرف وزير الداخلية شخصيا على عملية هدمها، وبذلك فإن المسؤولية تتحملها السلطات المحلية التي أمرت ببناء هذه الأسوار، حيث استمرت الأشغال إلى وقت متأخر من الليل، وتم إغلاق طريقين تربطان مدينة تمارة بشاطئ الهرهورة، ويتعلق الأمر بشارع غرناطة، وهي الطريق الجديدة التي تم فتحها خلال فترة الصيف، وكلفت أشغال فتحها مبالغ تقدر بالملايير، وتمر هذه الطريق فوق الطريق السيار الرابط بين الرباط والدار البيضاء، وتؤدي إلى مدخل الهرهورة من جهة الطريق الساحلي، أما الطريق الثانية التي تم إغلاقها، فهي طريق علال بن عبد الله القديمة التي تؤدي إلى مدارة «ميرامار»، وهي طريق موازية للطريق الأولى التي تم إغلاقها، كما تم إغلاق أبواب خشبية تم فتحها بشكل عشوائي وسط الأسوار المسيجة التي تحيط بغابة ومنتزه الهرهورة، وذلك تزامنا مع فتح مشاريع الطرق الجديدة، وكلفت هذه الأبواب بدورها مبالغ كبيرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى