الرئيسيةسياسية

بنكيران يطيح بتيار الاستوزار من الأمانة العامة

عين مقربين منه والرميد ورباح والعثماني والداودي ويتيم أبرز الغائبين

النعمان اليعلاوي
حسم المؤتمر الوطني الاستثنائي لحزب «المصباح» المنعقد ببوزنيقة، في 15 اسما المقترحين لعضوية الأمانة العامة للحزب، بعد انتخابه عبد الإله بنكيران أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية. ووافق المؤتمر على اختيار بنكيران لجامع المعتصم نائبا أول له، وعبد العزيز العماري نائبا ثانيا، فيما انتخب المجلس الوطني عبد الحق العربي مديراً عاما للحزب، وذلك باقتراح من الأمين العام، كما انتخب الأعضاء الأمانة العامة الجدد، فقد تم انتخاب الحبيب شوباني ونبيل شيخي، ومصطفى الخلفي، ومحمد رضا بنخلدون، وهم الوجوه القيادية القديمة، كما اقترح بنكيران، عبد الله الهامل، خالد البوقرعي، محمد لمين ديدة، سعيد خيرون، امينة ماء العينين، وربيعة بوجة، ومنينة المودن، وصباح بوشام، وجهاد رباح، نجلة الوزير السابق والقيادي في الحزب عزيز رباح، وأيضا نوفل الناصري، ويونس الداودي.
وعلى الرغم من تأكيد بنكيران، في الكلمة التي ألقاها خلال المؤتمر الوطني الاستثنائي عقب انتخابه أمينا عاما، على أنه لن يقصي أي صوت داخل الحزب خصوصا الذين عارضوه، وقال إنهم سيكونون إلى جانبه في الأمانة العامة للحزب، إلا أن الوجوه التي اقترحها غلبت عليها قيادات توصف بكونها مقربة بشدة منه، في الوقت الذي غابت الوجوه القديمة المحسوبة على «تيار الاستوزار»، فيما أقصى بنكيران من يوصفون بـ«القيادة التاريخية» للحزب من الاقتراح لعضوية الأمانة العامة.
وقال عبد الإله بنكيران، في كلمة خلال المجلس الوطني للحزب، إن «النتائج التي حصل عليها الحزب في انتخابات 8 شتنبر يتحملها جميع أعضاء ومناضلي الحزب بمن في ذلك هو شخصيا، وليس سعد الدين العثماني، الأمين العام السابق للحزب»، مؤكدا أن «انتصار الحزب في تنظيم مؤتمره أكبر من الانتصار في الانتخابات، لأن التعرض لهزائم انتخابية هو أصل الديمقراطية» على حد قوله، وأنه «ليس هناك حزب يحقق الانتصارات دائما، وإلا سيرتكب مصيبة مثل هتلر»، واعتبر أن «الحزب السياسي الديمقراطي يسيره الناس، والناس حينما يسيرون يطبع عملهم بطبيعة العمل البشري يصيبون ويخطئون وفي الأخير لا بد من النزول»، وتابع مخاطباً أعضاء المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، «اسمحوا لي نحن لسنا ملائكة، ولكننا لسنا شياطين، أو على الأقل الحمد لله لم نصبح شياطين بعد».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى