الرئيسيةرياضة

ثورة الوداد بعد زلزال الإقصاء من العصبة

سفيان أندجار
تسبب الإقصاء الذي تعرض له فريق الوداد الرياضي لكرة القدم على يد فريق الأهلي المصري، في تصدع داخل القلعة الحمراء، ما أجبر سعيد الناصري، رئيس الفريق، على إعلان إحداث مجموعة من التغييرات داخل النادي، والتي وصفها بكونها ثورة من خلال تغيير استراتيجية العمل، والتي تهم جميع الجوانب منها التقني والإداري والتنظيمي وأيضا الإعلامي.
وكشف مصدر مسؤول داخل الفريق الأحمر، أن الوداد قرر اتخاذ مجموعة من القرارات بداية من الأسبوع الجاري، من بينها إلغاء التعاقدات مع ما يفوق 9 لاعبين في النادي، بعدما ظهروا بمستوى غير جيد، خلال الموسم الحالي.
وتابع المصدر ذاته أن التغييرات أيضا ستشمل الجانب التقني، إذ ينتظر أن يتم إبعاد مجموعة من الأطر بالفريق الأول، مع إمكانية البحث عن مدرب جديد يخلف ميغيل أنخيل غاموندي، مع ضم مجموعة من الأطر الجديدة التي ستنضم إلى النادي.
وأضاف المصدر نفسه أن من بين القرارات الجديدة التي سيتخذها الوداد الرياضي، تكوين لجنة منخرطين وأشخاص لهم دراية بالفريق، وقد تم إبعادهم في وقت سابق، وذلك من أجل توسيع رقعة التشاور حول مستقبل النادي، بعدما لاحقت الاتهامات رئيسه بكونه المتحكم الوحيد في جميع القرارات.
من جهة أخرى، اعترف الناصري بكونه ارتكب مجموعة من الأخطاء ساهمت في خروج الوداد بخفي حنين هذا الموسم، كما أكد في رسالة وجهها إلى جمهور الوداد الرياضي أنه مستعد للرحيل عن النادي، في حال لم يف بوعوده المستقبلية. واعتذر الناصري لجميع مكونات النادي، مشيرا إلى أنه سيستهل استراتيجية جديدة بداية من الأسبوع الجاري.
وكان فريق الوداد الرياضي قد خرج من دور نصف نهائي عصبة الأبطال الإفريقية، بعد الهزيمة ضد الأهلي المصري بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف واحد، في مجموع مباراتي الذهاب والإياب. وقدم الفريق الأحمر أداء كارثيا في الجانب التكتيكي، وأيضا اللعب الفردي والجماعي.
ووصف أداء الوداد بكونه الأضعف خلال السنوات الخمس الماضية على الصعيد الإفريقي، كما علل الفريق هذه الهزيمة، بأن هذا الموسم كان استثنائيا بسبب فيروس كورونا المستجد، وأيضا عدد من العوامل.
وغير الوداد 4 مدربين خلال موسم 2019/2020 بداية بالمدرب الفرنسي سيباستيان ديسابر، يليه المدرب الصربي زوران مانولوفيتش، وبعدهما المدرب الإسباني كارلوس غاريدو، قبل أن يختم الموسم ذاته بالمدرب الأرجنتيني ميغيل أنخيل غاموندي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى