رياضة

سيدينو في مأزق بسبب عقد حكم

كشف مصدر مطلع داخل حسنية أكادير لكرة القدم، أن الحبيب سيدينو، رئيس الفريق، يجد صعوبة في التخلي عن المدرب رضا حكم، لكون الأخير مرتبط مع النادي السوسي بعقد يمتد لسنتين، إذ رغم النتائج السلبية التي يحققها الحسنية مع بداية البطولة الوطنية في الموسم الجاري، إلا أن سيدينو قرر تجديد الثقة في حكم خلال المرحلة المقبلة.
وتابع المصدر ذاته أن عددا من المنخرطين بحسنية أكادير يطالبون سيدينو بتغييرات في الإدارة التقنية للفريق، وأبدوا عدم تحمسهم لما يقدمه رضا حكم، كما وجهوا سهام الانتقاد إلى سيدينو، بحكم أن الأخير جدد عقد حكم الموسم الماضي لمدة سنتين، وهو أمر اعتبره المنخرطون يدعو للاستغراب، بحكم أن التعاقد مع مدرب يجب ألا يتجاوز سنة واحدة، على غرار ما هو معمول به في عدد من الأندية.
وأضاف المصدر نفسه أن بعض المنخرطين اعتبروا ما أقدم عليه سيدينو خطأ في تدبير الفريق، مؤكدين أنه في حال أراد الحسنية الانفصال عن مدربه الحالي من جهة واحدة، فإن النادي ملزم بأن يسدد جميع الرواتب الشهرية لحكم طيلة سنتين، وهو ما سيزيد من ديون الفريق السوسي.
وأشار المصدر نفسه إلى أن مجموعة من الأسماء أصبحت مطروحة على طاولة إدارة فريق حسنية أكادير، من أجل تعويض رضا حكم، ومن أبرزها عبد الهادي السكتيوي، هذا الأخير مرشح للعودة إلى الفريق السوسي، في حال تم الاستغناء عن حكم.
وأردف المصدر ذاته أن الحسنية كان في مفاوضات مع المدرب منير شبيل، هذا الأخير الذي كان يرغب في العودة إلى النادي، لكن سيدينو أخبره بأن الفريق السوسي متشبث بالمدرب حكم، الأمر الذي دفع المدرب التونسي إلى التوقيع لفريق سريع وادي زم خلفا للمدرب فؤاد الصحابي.

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى