الرئيسيةتقارير

عرقلة نقابي لمشروع ملكي ينذر بغضبة تقترب من ولاية الرباط ووزارة الصحة

علمت “الأخبار” أن موظفا بوزارة الصحة برتبة ممرض وينتمي لتشكيل نقابي، يواصل عرقلة مشروع ملكي ضخم بالرباط يتعلق ببناء مستشفى مولاي يوسف الجديد، بعد رفضه إفراغ سكن وظيفي ظل يشغله لسنوات، وهو ما أثر على جاهزية المستشفى من أجل تدشينه بشكل رسمي وفق الأجندة المخصصة لذلك.

مصادر “الأخبار” أكدت أن المجهودات الكبيرة التي بذلتها وزارة الصحة ومديرية المستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط وولاية الجهة وباقي المتدخلين من أجل بناء وتجهيز المستشفى الكبير في الوقت الملتزم به، باتت مهددة بالفشل مع تعنت رئيس مصلحة سابق جرى إعفاؤه قبل سنوات وإلحاقه ممرضا بمستشفى ابن سينا، في إخلاء السكن الوظيفي الذي كان يشغله، إسوة بعشرات المسؤولين والموظفين والممرضين والأطباء الذين تفاعلوا مع نداء الوزارة ولجان الولاية، حيث سلموا كل السكنيات للوزارة التي قامت بهدمها وفق ما تنص عليه الهندسة الجديدة للمستشفى الكبير الذي تراهن عليه المنظومة الصحية للارتقاء بالخدمات الطبية المتعلقة بأمراض السل واستقبال آلاف المرضى محليا ووطنيا.

وتؤاخذ فعاليات بالمجال الصحي بالرباط سلطات الولاية في شخص الوالي اليعقوبي ووزير الصحة خالد أيت الطالب على تهاونهما في حل المشكل الذي يعطل مشروعا صحيا ضخما كلف الدولة الملايير، مما بات يقربهم من غضبة محتملة.

ويبدو لافتا من خلال المعاينة الأولية للمشروع أنه بخلاف الواجهة الأمامية للمستشفى المقابلة للطريق الساحلية التي تؤشر على جاهزية المشروع، تبقى الجهة الخلفية للبناية المقابلة لخط الترامواي كارثية، حيث يظهر السكن الوظيفي الخاص بالمسؤول النقابي نشازا وسط أكوام من الأحجار والمتلاشيات المترتبة عن هدم باقي السكنيات التي كانت مسندة لزملائه وقاموا بإفراغها طواعية تعبيرا منهم عن الانخراط في المشروع الكبير .

وحسب مصادر الجريدة، فقد جرت الوزارة، عبر مديرية المستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط، النقابي إلى القضاء، من أجل إفراغ السكن وإتمام الفضاءات المحيطة بالمستشفى الجديد.

واستنادا لمعطيات مؤكدة، فإن ولاية الرباط كانت قد دخلت على الخط في ملف السكنيات التابعة لوزارة الصحة المحتلة بمستشفى مولاي يوسف بالرباط، حيث حلت لجنة ولائية رفيعة المستوى بالمستشفى من أجل تفتيش السكنيات المحتلة التي تعرقل استكمال أشغال مشروع ضخم يتعلق بالمستشفى الجهوي الجديد الذي يتم تشييده بالقرب من مستشفى مولاي يوسف، وينتظر أن يتم تدشينه بشكل رسمي خلال الأشهر القليلة القادمة.

وأكدت مصادر الجريدة أن المشروع الكبير الذي تشرف عليه وزارة الصحة وولاية الرباط والوكالة، ويراهن عليه المسؤولون لتعويض الخصاص في مجال التغطية الصحية والاستشفاء لساكنة الرباط وباقي المناطق في تخصصات متعددة، فضلا عن تخصص الأمراض الصدرية وداء السل الذي كان موكولا لمستشفى مولاي يوسف، مهدد بمزيد من التأخير في جاهزيته بسبب تعنت نقابي في إخلاء السكن من أجل هدمه واستكمال بناء مرافق المشروع المتبقية.
وحلت لجنة مشتركة من وزارة الصحة والمستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط وولاية الرباط ممثلة في باشا المدينة بمستشفى مولاي يوسف في وقت سابق، حيث رفعت تقريرا مفصلا إلى والي الجهة محمد اليعقوبي وكبار مسؤولي وزارة الصحة يتعلق بوضعية تقدم الأشغال، ومشكل السكنيات المحتلة التي تعيق جاهزية المشروع حسب مصادر “الأخبار”.

إقرأ أيضاً  هذه حقيقة وقف التحاليل المخبرية الخاصة بكورونا
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى