الرئيسيةجريمة

عشرون سنة سجنا لخياطة قتلت عشيقها بسلاح أبيض بفاس

باغتته بالطعنات ووقفت بجانب جثته تنتظر وصول الشرطة

فاس: لحسن والنيعام
أدانت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بفاس خياطة معروفة بلقب “قاتلة عشيقها” بـ20 سنة سجنا. ونزل الحكم، مساء يوم أول أمس الثلاثاء، على رأس المتهمة التي ارتكبت جريمتها في بداية شهر أبريل الماضي، في أحد أحياء مقاطعة المرينيين، كالصاعقة، حيث أصيبت بانهيار عصبي وصف بالحاد، تطلب نقلها مباشرة إلى مستشفى ابن الحسن للأمراض النفسية والعقلية، لتلقي العلاجات، قبل إحالتها من جديد على جناح النساء في السجن المحلي “بوركايز”.
وكانت المتهمة، يوم الجريمة، باغتت عشيقها الذي يشتغل بدوره خياطا وهو يغادر محله في حي “المصلى” بمقاطعة المريينين، واستلت سكينا من حقيبتها اليدوية ووجهت له طعنات حادة على مستوى القلب أسقطته أرضا، وظل يسبح في بركة من الدماء، وهي تنتظر قربه وصول عناصر الشرطة لاعتقالها. وأمرت النيابة العامة لإعداد تقرير طبي حول وضعيتها النفسية والعقلية، وتبين بأنها لا تعاني من أي أمراض نفسية أو عقلية. وصرحت أثناء مثولها أمام الشرطة ولدى قاضي التحقيق بتفاصيل ارتكابها للجريمة، وتشبثت بتعرضها للاغتصاب من طرف الضحية.
وقالت المتهمة إن الضحية طعنها في قلبها، ولذلك قررت أن تطعنه في القلب. وتحدثت المصادر عن أن الخياط الضحية الذي كان يبلغ من العمر قيد حياته حوالي 26 سنة، كان على علاقة مع الخياطة المتهمة التي تبلغ من العمر حوالي 36 سنة، لكنه ابتعد عنها، في محاولة منه إنهاء العلاقة العاطفية التي تربطهما، وقرر أن يرتبط بفتاة أخرى قصد الزواج. وظلت العشيقة تحاول ربط الاتصال به مجددا لإعادة المياه إلى مجاريها الطبيعية، لكن الشاب فضل أن يغير رقم هاتفه، وأن يواصل القطيعة، مما دفعها إلى التفكير في الانتقام.
وأشارت المصادر إلى أن المتهمة ظلت تبحث عن الضحية لعدة أيام وهي تخفي سلاحها الأبيض في حقيبتها اليدوية، إلى أن رصدته ذات مساء وهو بصدد مغادرة محله، حيث وجهت له ضربات موجعة بدم بارد، وأجهزت عليه، متهمة إياه بالاعتداء عليها، ورددت بأنها تقدمت بشكايات إلى الجهات المسؤولة دون جدوى، مما دفعها إلى الانتقام لشرفها، لكن هذا الانتقام الذي اختارته في لحظة غضب أدى إلى جريمة قتل، وإلى إدانتها بـ20 سنة سجنا، قبل إحالتها على مستشفى الأمراض العقلية والنفسية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Al akhbar Press sur android
إغلاق