الرئيسيةحوادث

عمود كرة السلة يدخل تلميذا العناية المركزة بالقنيطرة

القنيطرة: المهدي الجواهري
علمت “الأخبار” أن ثانوية الحسن الأول بالقنيطرة عرفت حادثة خطيرة إثر سقوط عمود لكرة السلة على قاصر كاد أن يفقد فيها حياته لولا وصوله إلى مستشفى الإدريسي بالمدينة، نظرا لإصاباته البالغة على مستوى الرأس بسبب السقوط المفاجئ لحامل شبكة كرة السلة على رأس الضحية، حيث كانت تدخلات أطباء المستشفى سببا في إنقاذ حياته، علما أنه ما زال يرقد في العناية المركزة للمستشفى.
وأكدت مصادر الجريدة أن الطفل ولج الملعب، مساء أول أمس السبت، رفقة بعض زملائه للعب رياضتهم المفضلة كرة السلة، حيث دخل للمؤسسة التعليمية وشرع في اللعب ككل يوم بنفس الملعب، إلى أن باغته سقوط عمود اللوحة الخشبية على رأسه وأسقطه أرضا مما دفع زملاءه للاتصال برجال الوقاية المدنية والسلطات المحلية وعناصر الشرطة التي فتحت تحقيقا في هذه الحادثة التي انتشر خبرها كالنار في الهشيم في الأوساط التربوية بمدينة القنيطرة، والتي بلغت بدورها للمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية المعين أخيرا بعد مغادرة المدير الإقليمي السابق بسبب اختلالات في تدبيره لشؤون مديرية التعليم.
وأفادت مصادر الجريدة بأن العديد من المرافق والتجهيزات التابعة للمؤسسات تبقى تحت مسؤولية الجمعيات الرياضية المدرسية التي يبقى دورها هو السهر على الأنشطة الرياضية واقتناء وإصلاح التجهيزات التي يبقى مدخولها من مساهمات التلاميذ بالجمعيات الرياضية.
وفي السياق نفسه، أفادت مصادر الجريدة بأن حالة أخرى عرفتها مؤسسة ابن سينا منذ خمسة أشهر أودت بحياة تلميذ بسبب إجهاد في قيامه بمجهود بدني كبير ترتبت عنه وفاته في الساحة الرياضية، بعدما أغمي عليه وتوقفت نبضات قلبه ليسقط أرضا مفارقا الحياة في الحال، فيما أكدت مصادر الجريدة أن الطفل توفي بعدما لم تقدم له الإسعافات الأولية في الوقت المناسب، ليتم نقله إلى مستشفى الإدريسي جثة هامدة .
وأكدت مصادر الجريدة أن إصابات ووفيات تلاميذ وقاصرين أثارت مسألة التأمين المدرسي من جديد، والتي أكدت مصادر تربوية أنها لا تشمل جميع التلاميذ رغم تأديتهم جميعا لمبالغ التأمين المدرسي. وأضاف المتحدث نفسه أن مصير العديد من التلاميذ يظل مجهولا في مثل وقوع حوادث بالمؤسسات التعليمية، وهو ما يستدعي من الجهات الوصية الوقوف على التجاوزات، مع الاهتمام بصيانة المرافق والتجهيزات الرياضية حتى لا تخلف مآسي يذهب ضحيتها التلاميذ الأبرياء.

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى