شوف تشوف

الرئيسيةتقاريروطنية

غياب التشوير يهدد سلامة تلاميذ بالفنيدق

إهمال شكايات القطاع العمومي واهتمام بالمدارس الخاصة

 

 

 

 

الفنيدق: حسن الخضراوي

أثار اهتمام الجماعة الحضرية للفنيدق بالتشوير وتخطيط ممرات للراجلين ووضع لوحات تنبه لخروج التلاميذ أمام مؤسسات للتعليم الخاص، في حين تم إهمال شكايات شفوية لآباء حول غياب التشوير أمام مؤسسات تعليمية عمومية ابتدائية وثانوية وإعدادية، سخط العديد من المتتبعين للشأن العام المحلي، ومطالبتهم مصالح الجماعة الحضرية والسلطات المحلية والإقليمية بتدارك الأمر.

وحسب العديد من آباء وأولياء التلاميذ فإن مؤسسات تعليمية عمومية ابتدائية وثانوية وإعدادية بأحياء هامشية مثل أغطاس وبنديبان لا تتوفر على التشوير وضرورة تنبيه السائقين لخطر خروج التلاميذ، فضلا عن غياب تخطيط ممرات للراجلين، ما يتسبب في ملاسنات حادة بين السائقين والمارة حول الأسبقية والسرعة.

وذكر مصدر الجريدة أن غياب التشوير الطرقي أمام أبواب مؤسسات تعليمية عمومية سواء بجماعة الفنيدق أو غيرها من الجماعات الترابية بتطوان، يضيع حق التلميذ أمام القانون في حال تسجيل حوادث سير خطيرة لاقدر الله، لأن المحاضر التي يسجلها الأمن المكلف بتنسيق مع النيابة العامة المختصة، يحتج من خلالها السائق لعدم وجود ممرات للراجلين تلزمه بالتوقف وغياب أي إشارة لخروج التلاميذ أو وجود مدرسة.

وأضاف المصدر نفسه أن المصالح المسؤولة بالجماعة الحضرية للفنيدق، عليها الاهتمام بصفة مستعجلة بملف التشوير أمام المؤسسات التعليمية العمومية، لأن الأمر يتعلق بحماية حقوق الأطفال التلاميذ في حال تعرضهم لاقدر الله لحوادث سير، فضلا عن مساعدة الأمن في تنزيل القانون المتعلق بحماية محيط المؤسسات التعليمية، بوجود لوحات التشوير الضرورية.

وأشار المصدر عينه إلى أن مسارعة جماعة الفنيدق لوضع التشوير أمام درسة خاصة بأغطاس وإهمال المؤسسات العمومية المحيطة بها، خلق نوعا من الاحتقان وسط آباء وأولياء التلاميذ، وتساؤلات متعددة حول السرعة والنجاعة في التجاوب مع شكايات القطاع الخاص، في حين تبقى شكايات التعليم العمومي معلقة في ظروف غامضة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى