أخبار المدنالرئيسيةتقاريرجهاتكواليسمجتمع

قفة «كورونا» تشعل حربا بمجلس تطوان

تبادل اتهامات بين مستشارين رغم إشراف السلطة على التوزيع

تطوان: حسن الخضراوي
علمت «الأخبار» من مصدر خاص أن قفة «كورونا» أشعلت حربا بين مستشارين بالمجلس الجماعي لتطوان، حيث تم تبادل اتهامات باستغلال عملية التوزيع التي تقوم بها السلطات المحلية بطرق ملتوية، والاستغلال الانتخابي لـ«بونات» يتم توزيعها على الفئات الفقيرة بالأحياء الهامشية، وذلك قصد التخفيف من إكراهات الحجر الصحي، ومساعدة السكان على الالتزام بقانون الطوارىء الصحية.
واستنادا إلى المصدر نفسه فإنه وعلى الرغم من إشراف السلطات المحلية على عملية التوزيع الخاصة بمساعدات «كورونا»، طبقا لتعليمات عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، إلا أن أحد نواب محمد إدعمار عن حزب الأصالة والمعاصرة أثار جدلا واسعا، بتدخله بطرق ملتوية في لوائح المستفيدين من «بونات» الدعم، والعمل على استغلال القفة انتخابيا.
وأشار المصدر ذاته إلى أن السلطات الإقليمية بتطوان، دخلت على خط تسابق مستشارين بمجلس تطوان، على محاولة استغلال قفة «كورونا» انتخابيا بطرق ملتوية، والركوب على «بونات» يتم توزيعها على الفئات الفقيرة، وذلك لقطع الطريق أمام كافة الأحزاب السياسية لاستغلال ملف المساعدات، سيما بعد تداول تدخل نائب عن «البام» في عملية التوزيع، والاحتقان الذي يسود وسط المستشارين بسبب ذلك.
وسبق وتلقت سلطات الشمال تعليمات صارمة، بردع الأحزاب التي تواصل استغلال قفة «كورونا» رغم التحذير والتنبيه، والدعوة إلى احترام قانون الطوارىء الصحية والمساهمة بشكل إيجابي في الأزمة الاستثنائية التي تمر منها البلاد، بسبب إجراءات الحد من انتشار وباء فيروس كورونا «كوفيد- 19».
يذكر أن لجنة مختلطة خاصة بالمراقبة، قامت قبل أيام قليلة، بحجز كميات من المواد الغذائية بمقر حزب العدالة والتنمية بحي شعبي بالفنيدق، فضلا عن حجز «بونات» مساعدات على حساب المال العام، ما استدعى تعميق البحث من قبل النيابة العامة المختصة، وتسبب في إحراج قيادات وطنية وجهوية للحزب الحاكم، خاصة وأن إخوان العثماني يوجدون في موقف ضعف، نتيجة ما وصفه بعض أعضاء الحزب بالخطأ الكارثي، لأنه كان بالإمكان توزيع المساعدات عن طريق الأذرع الجمعوية، التي يتم الاعتماد عليها بشكل كبير خلال المحطات الانتخابية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق