إقتصادالرئيسية

مخاطر مدخل ميناء طنجة موضوع دراسة لوكالة الموانئ

محمد أبطاش

أفادت مصادر متطابقة بأن الوكالة الوطنية للموانئ استجابت، أخيرا، للطلبات التي وضعت أمامها، حول مدخل ميناء طنجة، بسبب تحوله إلى نقطة سوداء بهذا الميناء، مما يهدد حركة الملاحة البحرية بالميناء.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الوكالة وافقت على الشروع في إنجاز دراسات ميدانية للميناء الجديد للصيد، في أقرب الآجال، وذلك بعد المصادقة على الصفقة العمومية المتعلقة بالدراسة الميدانية حول خطورة المدخل البحري وظروف الرسو بالميناء، في الوقت الذي سبق وأن تمت مطالبة هذه المصالح بالقيام بدراسة ميدانية توضح من خلالها مدى خطورة المدخل البحري للميناء ومدى صعوبة الرسو بداخله، حيث اتضح للمهنيين أن مدخل هذا الميناء وعملية الرسو بداخله باتت تشكل خطورة حقيقية على حياة البحارة ومراكب المجهزين، أثناء هبوب رياح شرقية قوية.

ويأتي هذا، بعد أن تمت إثارة هذه النقاط خلال حضور المهنيين بالميناء في أشغال الجمعية العامة للغرفة المتوسطية، خلال يوليوز الماضي، بعد أن عبروا عن استيائهم من الكيفية التي تم إنشاء بها مدخل الميناء الجديد للصيد البحري بطنجة، ودقوا ناقوس الخطر بشأن ما قد تسببه الرياح الشرقية التي تعرفها منطقة البوغاز، كما تم تسجيلها في قرص مدمج داخل الميناء، يبين مدى تأثير الأمواج بالميناء في حال هبوب رياح متوسطة السرعة قد تزيد خطورتها إذا هبت رياح قوية والتي تتعدى أحيانا سرعتها 120 كلم في الساعة، خاصة في الأيام الشتوية وفق المعطيات المتوفرة. في حين جرى عقد اجتماع بيمهني، خلال أكتوبر الماضي بمقر الغرفة المشار إليها، تمت فيه دعوة جميع ممثلي الجمعيات المهنية في قطاع الصيد البحري العاملة بميناء طنجة بأصنافه الثلاثة، لطرح وتداول القضايا الخاصة بالوضع في الميناء.

إلى ذلك، ووفق المصادر فإن الدورة الثالثة للجمعية العامة لغرفة الصيد البحري المتوسطية التي انعقدت، أخيرا، خصصت هي الأخرى حيزا كبيرا من النقاش حول وضعية الميناء، علما أن رئيس هذه الغرفة شدد على أن ما يروج ويسوق بشكل سلبي حول المنشأة المينائية عار من الصحة، التي اعتبرها هبة لمدينة طنجة ولمهنيي الصيد البحري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى