الرئيسيةمجتمعمدن

مستجدات اختفاء سيارة تابعة لغرفة التجارة والصناعة بالقنيطرة

عثر عليها بسلا والشرطة العلمية تأخذ عينات من البصمات داخلها

 

القنيطرة: المهدي الجواهري

 

علمت «الأخبار» أن مصالح الشرطة القضائية تمكنت من العثور على سيارة تابعة لغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة، بعدما تم التبليغ عن اختفائها في ظروف غامضة من أمام مقر ملحقة الغرفة من طرف نائب رئيس مجلس غرفة التجارة والصناعة والخدمات، الذي ركن السيارة رباعية الدفع من نوع “دوستر” أمام الملحقة التي أنيطت به مهمة تدبير شؤونها.

وكشفت مصادر «الأخبار» أنه تم تحديد موقع السيارة في الأسبوع الماضي بأحد أحياء مدينة سلا، حيث هرعت مصالح الشرطة القضائية مرفوقة بالشرطة العلمية التي قامت بأخذ عينات من بصمات على السيارة، فيما أعيدت بعض أغراض أحد أعضاء الغرفة الذي كان يتواجد مع رئيس ملحقة القنيطرة. وأضافت مصادر الجريدة أن المصالح الأمنية رفعت محضرا تم الاستماع فيه إلى بعض أعضاء الغرفة حول شبهة ضلوع بعض أعضائها في اختفاء السيارة، حيث من المنتظر أن يتم استدعاء المشتبه فيهم أمام النيابة العامة.

وكانت نهاية أشغال الدورة الاستثنائية لبلدية القنيطرة منذ شهر عرفت ضجة في ساعات متأخرة من الليل، بعدما فوجئ عضو بغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة بتعرض سيارة تابعة للغرفة للسرقة، ما دفعه للتوجه إلى مصالح الشرطة لتقديم شكاية، حيث تم الاستماع إلى أقواله في محضر رسمي.

وقال عضو بالغرفة، في حديثه لـ”الأخبار”، إنه توصل بحقيبة كان وضعها في السيارة المختفية التي تم العثور عليها بمدينة سلا، مؤكدا أنها كانت تحتوي على جميع وثائقه، إلا أن المبلغ المالي الذي كان متواجدا بها تم خصم أوراق مالية منه.

 وأكدت مصادر الجريدة أن السيارة التابعة لمجلس غرفة التجارة والصناعة والخدمات سبق أن سلم مفاتيحها رئيس المجلس لنائبه الحسين تالموست، وهذا الأخير وضعها رهن إشارة مصلحة إدارة فرع غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالقنيطرة.

وحسب المعطيات التي استقتها «الأخبار»، فإن الصراعات حول تدبير مقر الغرفة بالقنيطرة والتحوز على سيارة تابعة لها، خلقا تطاحنات بين أعضاء الغرفة، فيما أفادت بعض المصادر بأن الأمر لا يعدو كونه تصفية حسابات. وزادت مصادر الجريدة أن الأيام القادمة قد تعرف تطورات في هذا الملف يمكن أن تقود مسؤولين وازنين بغرفة التجارة والصناعة والخدمات للتحقيق.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى