الرئيسيةتقاريروطنية

مطالب بمحاسبة المتورطين في «دلاح العرائش»

تقارير برلمانية عن استعمال مبيدات ضارة

العرائش: محمد أبطاش

مقالات ذات صلة

وجهت فرق برلمانية، من جديد، تقارير لتذكير السلطات الحكومية المختصة والمطالبة بمحاسبة المتورطين في استعمال مبيدات ضارة، خلال الصيف الماضي، في زراعة البطيخ أو ما يعرف بـ«دلاح العرائش»، ما نتج عنه تدخل المصالح الأوروبية لمنع ولوج هذا البطيخ إلى أراضيها، ناهيك عن تسجيل حالات تسمم متفرقة بعدد من المناطق الشمالية نتيجة استعمال مواد سامة في هذا البطيخ.

وأكدت الفرق البرلمانية أنه معلوم أن مزارعي إقليم العرائش كانوا من بين المتضررين بشكل كبير بسبب وجود فلاحين آخرين استعملوا هذه المبيدات، خاصة على مستوى قيادتي العوامرة وريصانة، ولذلك بات من الضروري ضبط مسالك استيراد البذور وإنتاج الشتائل وتوزيعها والتأكد من استجابتها للمواصفات المتعاقد بشأنها من طرف الممونين ومنتجي الشتائل والفلاحين. وتساءلت الفرق البرلمانية المعنية عن الإجراءات التي اتخذتها الوزارة الوصية تجاه مستعملي مبيدات زراعية ضارة بشحنة البطيخ الأحمر. وتمت مطالبة الجهات المختصة بتحديد المسؤوليات في تسويق هذه المنتجات الخطيرة على صحة المواطنين، وعدم استجابة المنتوج المحلي للبطيخ الأحمر لمعايير السلامة الصحية المعمول بها، والاطلاع على التدابير التي اتخذتها الحكومة للسهر على احترام شروط الجودة والسلامة ولتفادي أي انزلاقات مماثلة مستقبلا، خاصة أن بعض ضيعات البطيخ تشرع في إعداد الأرضية الخصبة انطلاقا من شهري فبراير ومارس المقبلين.

وكانت السلطات المحلية بالعرائش قامت، شهر غشت الماضي، بإتلاف نحو 20 طنا من الدلاح تم تجميعها من ضيعات بضواحي المدينة، خاصة بمنطقة العوامرة، وتبين أنها تحتوي على مكونات غير معتمدة في المغرب، تهم مادتي «الفلونيكميد» و«التريديمينول»، فضلا عن مستوى عال من المبيدات، حيث يلجأ بعض أصحاب هذه الضيعات إلى هذه العملية بغرض تسريع الإنتاج وهو ما يشكل خطرا واضحا على صحة المستهلكين.

وكانت لجنة خاصة مختلطة حلت بعدد من الضيعات الفلاحية بضواحي العرائش وأصيلة، التي تشتغل في الأساس في البطيخ الأحمر، وذلك لمراقبة مدى التزام هذه الضيعات بالمعايير المتفق بشأنها من حيث استعمال المبيدات بالشكل الموصى به قانونيا. وتم الاستماع إلى إفادات أصحاب هذه الضيعات، غير أنه، لحدود اللحظة، لم يتم تفعيل الإجراءات القانونية في حق المتورطين في هذا الملف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى