حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرأيالرئيسيةسياسية

من هو جمال؟

حسن البصري

أثار مقال صادر عن يومية “أس” الإسبانية غضب المغاربة، وقوبل أيضا بفورة قلق من طرف القائمين على الشأن الكروي في هذا البلد.

كتب الصحفي الإسباني جواكين ما روتو، مقالا تحدث فيه عن الضغوطات التي تعرض لها اللاعب الاسباني ذو الأصول المغربية لامين يامال، وقال في مقال على صدر الصحيفة إن المغرب قدم له إغراءات مالية لكي ينضم للمنتخب المغربي.

ردت جامعة الكرة على الصحيفة الإسبانية وقالت فيه إنها “احترمت اختيارات اللاعب لامين يامال كباقي اللاعبين المغاربة ذوي الأصول المغربية الذين فضلوا منتخبات أخرى، بالرغم من المجهودات الكبيرة التي تبذلها الجهات المعنية في جميع أنحاء العالم لإقناع اللاعبين الناشئين بطرق قانونية ومشروعة”.

وقال فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في حوار مع مجلة “أونز مونديال” الفرنسية، حين سئل عن لامين يامال وهو يتحدث عن الجنسية الرياضية والإدارية للاعبينا في المهجر:

“شخصيا، لا أعرف أي إسباني يدعى جمال. ولا أعرف أي لاعب في تاريخ المنتخب الإسباني يحمل هذا الاسم”.

وكأني بالرجل يريد أن يقول للصحافي، إن البلد الذي أنجب العربي بن مبارك وعبد الرحمان بلمحجوب وأحمد فرس وغيرهم من الأساطير، قادر على إنجاب نسخ مصادق عليها من لامين.

لقد أضعنا جهدا ومالا وخضنا معارك ضد “أس” و”ماركا” في قضية اللاعب منير الحدادي، وحين انتزعناه من الإسبانيين فقد الفتى بريقه. اليوم تعيد الصحف الإسبانية سيناريو منير وتفتح جبهة إبراهيم دياز الذي يرسل لنا بين الفينة والأخرى نظرة وابتسامة فنظل ننتظر الموعد واللقاء.

قال الناخب الوطني السابق امحمد فاخر في حوار صحفي، وهو يتحدث عن إحباط عملية ضم اللاعب المغربي امبارك بوصوفة للمنتخب البلجيكي: “ذهبت إليه تكلمت معه عن حاجة منتخب بلده لخدماته، وحين انتهينا من الحديث عبر عن استعداده لمرافقتي إلى المغرب على متن نفس رحلة الإياب”.

لكن لابد من مراجعة استراتيجية استقطاب المواهب المغربية المتألقة في الخارج، لابد من إعادة النظر في الأساليب القديمة، والقطع مع استجداء خدمات لاعب غالبا ما تصنفها “أس” في خانة التغرير بلاعب قاصر..

اليوم نحتاج أولا لإقناع وكلاء أعمال اللاعبين المغتربين قبل آبائهم وأمهاتهم، نحتاج لخطة استقطاب لا مكان فيها للعار و”التحزار” و”المرفودة”، ونحتاج أكثر لتلميع صورة منتخبنا والحفاظ على ريادته كي يمارس جاذبيته على التائهين بين خيار القلب والجيب. ونحتاج أكثر لمن يستوعب المغزى الحقيقي لـ”هب فتاك لبى نداك”.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى