الرئيسيةتقارير

والي أمن العيون يتدخل شخصيا لحفظ سلامة المواطنين بطانطان

وضع حدا لألعاب بهلوانية وحركات جنونية لمتهورين وجانحين بدراجات نارية

محمد سليماني

علمت «الأخبار»، من مصادر مطلعة، أن والي أمن الجهات الجنوبية الثلاث حسن أبو الذهب قد تدخل شخصيا من أجل وضع حد لقيام عدد من المتهورين والجانحين بألعاب بهلوانية وحركات جنونية بواسطة دراجات نارية بعدد من الساحات العمومية بمدينة طانطان.

وبحسب المعطيات فإن هؤلاء الجانحين يهددون سلامة الأطفال الصغار والنساء بساحتي بئر أنزران والنهضة مساء كل يوم، تزامنا مع تواجد عدد من النساء رفقة فلذات أكبادهن للترويح عن النفس.

واستنادا إلى المعطيات، فمباشرة بعد تدخل والي الأمن، وإعطاء تعليماته لمسؤولي المنطقة الإقليمية للأمن بطانطان، أضحت دوريتان قارتان ترابطان بالساحتين خلال أوقات الذروة، وذلك لمنع مرور الدراجات النارية من الساحتين المأهولتين بالأطفال والنساء والآباء. وبحسب ما عاينته «الأخبار» فالدوريتان تتواجدان بالساحتين ابتداء من الساعة السابعة مساء إلى الحادية عشرة ليلا، وهو الوقت الذي تخرج فيه النساء رفقة أولادهن للعب بهاتين الساحتين وقضاء أوقات هناك للترويح عن النفس.

وبحسب المعطيات، فإن تدخلات عناصر الأمن بمختلف أحياء مدينة طانطان أسفرت طيلة شهر شتنبر المنصرم عن وضع ما يزيد عن 40 دراجة نارية بالمحجز الجماعي بسبب عدم توفر أغلبها على الوثائق الثبوتية أو تسجيل مخالفات في حق أصحابها، أما ما يتعلق بتواجد هذه الدراجات وسط الساحات لتهديد المواطنين وإزعاجهم وترهيبهم، فإن رجال الشرطة كلما ضبطوا دراجة فإنهم يسجلون مخالفة المرور فوق الرصيف ضد صاحبها.

وكانت ساحتان عموميتان يتخذهما سكان مدينة طانطان متنفسا هربا من حر الصيف مساء كل يوم، قد تحولتا إلى مرتع خاص لعدد من المراهقين والجانحين أصحاب الدراجات النارية، حيث أضحتا فضاء لسباق الدراجات النارية، والقيام ببعض الألعاب والحركات البهلوانية بهذه الدراجات وسط الساحتين المعدتين خصيصا لاستراحة السكان خارج المنازل مساء، لكن تواجد فئة من الجانحين بأعداد كبيرة، وهم يسوقون دراجات نارية صينية الصنع بسرعة جنونية وسط الساحتين وإصدار أصوات مزعجة بواسطة مداخن هذه الدراجات، أصبح يبث الرعب في صفوف المتواجدين في المكان، وخصوصا النساء اللواتي يقمن مساء كل يوم بإخراج أطفالهن الصغار للعب في هاتين الساحتين.

ويزداد الأمر سوءا عندما تتحرك جحافل هذه الدراجات النارية على شكل قوافل وسط الأحياء المأهولة، ذلك أنهم يتعمدون إلى إزعاج السكان في منازلهم، خصوصا في أوقات القيلولة أو في أوقات متأخرة من الليل، كما يسببون ضجيجا وأزيزا مرعبا، يدفع كل من يتواجد نهارا بهذه المحاور الطرقية لحظة عبور هؤلاء، إلى الهروب للاحتماء ببعض الأبواب المنزلية أو المستودعات، خوفا على حياته من هؤلاء الذين يجرفون كل من يجدونه في طريقهم. من جهة أخرى، فإن بعض اللصوص يستخدمون هذه الدرجات في عمليات السرقة والنشل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى