
علمت “الأخبار” من مصادرها، أن العديد من الجمعيات المدنية بإقليم القنيطرة مازالت تنتظر صرف مستحقاتها المالية المرتبطة ببرنامج «أوراش»، رغم انتهاء المشروع واحترام جميع الالتزامات التعاقدية، في وضع يثير تساؤلات حول نجاعة مساطر تنفيذ البرامج الوطنية الموجهة لدعم التشغيل والإدماج الاقتصادي، وفي هذا السياق، أكدت الجمعيات أنها انخرطت في تنزيل مشروع «المدرسة المفتوحة» في إطار البرنامج الوطني “أوراش”، وذلك بموجب اتفاقية الشراكة، وبدعم من المديرية الجهوية للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، وبإشراف وكالة القنيطرة، وبشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وقد امتدت مدة إنجاز المشروع من 29 دجنبر 2023 إلى 01 ماي 2024، حيث وفرت الجمعيات خدمات الدعم المدرسي لفائدة عدد من المؤسسات التعليمية العمومية بإقليم القنيطرة، مع احترام تام للضوابط التقنية والإدارية المعمول بها، ورغم انتهاء الورش واستكمال جميع الالتزامات، لم تتوصل الجمعيات بمستحقات الشطرين الأول والثاني من البرنامج، وهو ما خلف انعكاسات سلبية على توازنها المالي، وأثر على قدرتها في الوفاء بالتزاماتها تجاه الممونين والمتدخلين، خاصة مع اقتراب نهاية السنة المالية 2025.





