حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقارير

إحضار المصرحين في اتهام 16 مسؤولا بشبكة للمخدرات بتطوان

محكمة الاستئناف تحضر لجلسة المناقشة وإصدار الأحكام

تطوان: حسن الخضراوي

مقالات ذات صلة

 

أفادت مصادر مطلعة بأن هيئة محكمة الاستئناف بتطوان أمهلت دفاع المتهمين، لإحضار المصرحين، وذلك لحضور جلسة 15 يوليوز المقبل، والمحاكمة الخاصة بـ16 مسؤولا من الأمن والجمارك وغيرهم من المتهمين، الذين يشتبه في تورطهم في ملف شبكة للاتجار الدولي في المخدرات، والتغاضي بطرق ملتوية عن مرور شحنة كبيرة من مخدر «الشيرا»، بنقطة التفتيش باب سبتة المحتلة.

واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن الهيئة المكلفة بالقضية باشرت الإجراءات الخاصة بتحضير الملف للمناقشة من قبل الدفاع، والاستماع إلى كافة المتهمين بشأن التهم الموجهة إليهم، سيما في ظل إنكار العديد من رجال الأمن والجمارك صلتهم بشبكات الاتجار الدولي في المخدرات، وعدم علمهم بأي شحنة تم تمريرها على مستوى المعبر الحدودي الوهمي.

وينتظر أن يعود الدفاع أيضا إلى مناقشة ظروف وحيثيات الاتهامات الموجهة لمسؤولين، ومدى ثبوت التهم المتعلقة بالتغاضي أو التورط في التساهل مع مرور سيارة من نقطة العبور والتفتيش بباب سبتة، وهي محملة بأكثر من نصف طن من المخدرات صنف «الشيرا»، دون أن يتم ضبطها، أو تفتيشها، قبل أن تسقط في مراقبة روتينية لدى السلطات الإسبانية، حيث تبين أن وثائقها مزورة.

وكان الملف المذكور محط تحقيق من قبل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، حيث سبق البحث فيه، بتنسيق مع الوكيل العام بتطوان، حول الحيثيات والظروف التي تم السماح من خلالها بمرور شحنة كبيرة من المخدرات، بمنطقة مراقبة بشكل صارم وتوجد بها الكلاب البوليسية والمعدات الخاصة بالتفتيش.

وستفصل المحكمة بعد حجز القضية للمداولة في متابعة عدد من المتهمين من قبل قاضي التحقيق بتطوان، وفق الفصول 250 و233 و251 من القانون الجنائي المغربي، والفصول 1 و2 و4 و5 من ظهير 21 ماي 1974، والفصول 279 و280 و281 و282 و181 و279 مكرر من مدونة الجمارك.

وبالعودة إلى الفصل 250 من القانون الجنائي المغربي، نجد أن العقوبة المقررة للجريمة (استغلال النفوذ) في صورتها البسيطة هي عقوبة جنحية تتمثل في الحبس من سنتين إلى خمس سنوات وغرامة من 5000 إلى 100 ألف درهم، لكن إذا كان الجاني قاضيا أو موظفا عموميا أو متوليا مركزا نيابيا، فالعقوبة ترفع إلى الضعف. كما يتحدث الفصل 233 من القانون ذاته عن أنه إذا حصل اتفاق على أعمال مخالفة للقانون، إما بواسطة اجتماع أفراد أو هيئات تتولى قدرا من السلطة العامة، وإما بواسطة رسل أو مراسلات، فإن مرتكبي الجريمة يعاقبون بالحبس من شهر واحد إلى ستة أشهر، ويجوز كذلك أن يحكم عليهم بالحرمان من واحد أو أكثر من الحقوق المشار إليها في الفصل 40، وبالحرمان من تولي الوظائف أو الخدمات العامة لمدة لا تتجاوز عشر سنوات.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى