حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتعليمسياسية

إهمال سلامة التلاميذ يسائل أكاديمية تطوان

غياب التشوير بمحيط المدارس وأسوار آيلة للسقوط

تطوان : حسن الخضراوي

 

أفادت مصادر «الأخبار» بأن إهمال شكايات العديد من آباء وأولياء التلاميذ بخصوص غياب توفير شروط السلامة والوقاية من الأخطار، أصبح يسائل مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بتطوان، حيث اضطر العديد من المحتجين، خلال الأسبوع الماضي، إلى الاستنجاد بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، من أجل توفير التشوير أمام المؤسسات التعليمية، وضرورة تفقد الأسوار التي تشكل تهديدا لحياة وسلامة التلاميذ والأطر التربوية والإدارية وحتى المارة.

واستنادا إلى المصادر نفسها، فإنه، على الرغم من نشرات الطقس الإنذارية والتعليمات المرتبطة بها، واحتجاج آباء وأولياء التلاميذ بالمؤسسة الابتدائية ابن النفيس بالفنيدق، إلا أنه تم إهمال التعامل مع شكايات شقوق ظاهرة بسور المدرسة بشكل خطير، ووعد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالمضيق، أخيرا، بتدارك الأمر وإرسال لجنة تفتيش للنظر في الموضوع.

وأضافت المصادر عينها أنه، على الرغم من الشكايات والتقارير الإعلامية، أيضا، حول غياب التشوير أمام عدد من المدارس بالفنيدق، إلا أن الإهمال مازال سيد الموقف، ومعه تستمر خروقات غياب شروط السلامة في مرور الشاحنات الضخمة والسيارات والدراجات النارية أمام المدارس المعنية، ما يتعارض وحماية سلامة التلاميذ، وضرورة تدخل الجهات المعنية للتجاوب مع الشكايات وإنجاز التشوير العمومي والأفقي الذي لا يتطلب ميزانية كبيرة أو تخطيط طويل الأمد.

وذكر مصدر مطلع أن شكايات العديد من آباء التلاميذ بمديرية المضيق، يجري التحضير لتوجيهها إلى وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ووزارة الداخلية ووسيط المملكة، وذلك بعد إهمال كافة الجهات المعنية حماية سلامة التلاميذ وعدم التفاعل مع شكايات غياب التشوير، ما يعرض التلاميذ لخطر الحوادث لا قدر الله وضياع حقوقهم وغياب الحماية القانونية التي يوفرها التشوير العمودي والأفقي.

وأضاف المصدر نفسه أن لجنة السير والجولان بالفنيدق تتحمل كامل المسؤولية في حماية سلامة التلاميذ والمارة، وتتحمل الجماعة المسؤولية إلى جانب الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين التي تتوفر على الميزانية والتمويل في مراقبة ومعالجة الأخطار الناجمة عن شقوق سور مدرسة ابن النفيس الابتدائية، وذلك وسط مطالب مستمرة بتفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة ورفض التهاون في التفاعل مع الشكايات لأنه يتعارض والتعليمات الملكية السامية التي أكدت مرات متعددة على التجاوب الناجع والسريع مع شكايات المواطنين من قبل جميع المسؤولين.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى