
تطوان: حسن الخضراوي
اتهمت مجموعة من القيادات الحزبية، بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، بحر الأسبوع الجاري، نزار بركة، وزير التجهيز والماء والأمين العام لحزب الاستقلال، بالقيام بحملة انتخابية سابقة لأوانها بعدد من الأقاليم الشمالية، واستغلال ملفات التعويض عن خسائر الفيضانات، والمشاريع التي سيتم إطلاقها لفك العزلة عن العالم القروي وصيانة الطرق المتضررة وفتح مسالك جديدة.
وحسب مصادر مطلعة، فإن المبررات التي طرحها بركة بإقليم شفشاون، بشأن عدم إدراج الإقليم ضمن المناطق المنكوبة، لم يتم القبول بها من طرف العديد من سكان المناطق القروية المتضررة، وتم تأسيس تنسيقية للمطالبة بتسريع إجراءات تعويض المتضررين ودعم السكن اللائق الذي يراعي المتغيرات المناخية والظروف الجبلية، فضلا عن دعم التنمية المحلية والتشغيل.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن بركة وعد بزيارة القصر الكبير أيضا، والعمل على تفقد مجموعة من المشاريع والاستماع إلى شكايات المتضررين من الفيضانات، وهو الشيء الذي يمكن أن يخلق جدلا جديدا وصراعات انتخابية بين عدد من القيادات الحزبية التي تتنافس على المقاعد البرلمانية المخصصة لجهة طنجة – تطوان – الحسيمة.
من جانبه، أكد قيادي استقلالي بتطوان، أن زيارة الأمين العام للحزب لعدد من الأقاليم الشمالية، تعتبر امتدادا للعمل الذي يقوم به بشكل مستمر على رأس وزارة التجهيز والماء، والمشاريع التي تفقدها منها ما تم إطلاقه في وقت سابق وأخرى سترى النور قريبا، والتواصل مع المواطنين من ضمن أولويات نزار كما يؤكد على ذلك في كل اللقاءات الرسمية والحزبية.
وأضاف المتحدث نفسه أن العديد من الوزراء من أحزاب أخرى يقومون بزيارات لمدن وأقاليم متعددة، ويتفاعلون مع شكايات واحتجاجات السكان بشكل ميداني، كما يقوم إعلامهم الحزبي بتسويق ذلك، بحيث لا يمكن لأي تحرك رسمي أن يُحسب في خانة الحملات الانتخابية، وحزب الاستقلال ينافس بشكل جيد وتبقى عينه على الحكومة ومستعد لقيادتها لما يتوفر عليه من تاريخ وتجربة في التسيير.




