حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقارير

تقرير يرصد تحسن جودة مياه الشواطئ بالمغرب

ارتفاع الجودة إلى 95 بالمائة وتسجيل نقاط سوداء

النعمان اليعلاوي

 

كشفت نتائج التقرير الوطني، حول جودة مياه الاستحمام ورمال الشواطئ المغربية، برسم سنة 2025، عن تسجيل تحسن ملحوظ في جودة مياه الاستحمام بمختلف شواطئ المملكة خلال السنوات الأخيرة، في مقابل استمرار بعض الاختلالات المرتبطة بعدد محدود من الشواطئ غير المطابقة للمعايير البيئية المعتمدة.

وأوضح التقرير، الذي قدمته وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن نسبة محطات الرصد المصنفة ذات جودة مطابقة للاستحمام ارتفعت بشكل لافت، حيث انتقلت من 88 في المائة سنة 2021 إلى 95 في المائة خلال السنة الماضية، مسجلة زيادة بلغت 7 في المائة، ما يعكس تحسن مؤشرات جودة المياه بفضل الجهود المبذولة من مختلف المتدخلين.

ورغم هذا التحسن، فقد سجل التقرير أن نسبة 4,72 في المائة من المحطات ما تزال غير مطابقة للمعايير المطلوبة، ما يستدعي، وفق المصدر ذاته، اتخاذ إجراءات إضافية لتحسين جودة المياه بهذه النقاط، خاصة في ظل الإقبال المتزايد على الشواطئ خلال فصل الصيف.

وأشار التقرير إلى ارتفاع عدد الشواطئ الخاضعة لعملية الرصد، في إطار تنفيذ البرنامج الوطني والقانون رقم 12.81 المتعلق بالساحل، من 152 شاطئا سنة 2015 إلى 204 شواطئ خلال السنة الماضية، منها 130 شاطئا على الواجهة الأطلسية و74 شاطئا على الواجهة المتوسطية، في مؤشر على توسيع نطاق المراقبة البيئية.

وبخصوص منهجية التقييم، أكد التقرير أن تصنيف جودة مياه الاستحمام يتم وفق المعيار المغربي 03.7.199M، الذي يعتمد على تحليل إحصائي لنتائج المؤشرات الميكروبيولوجية خلال أربعة مواسم متتالية، مع مقارنتها بالمستويات المرجعية المحددة وطنيا.

وكشفت المعطيات أن من أصل 498 محطة مبرمجة للرصد، تم تصنيف 444 محطة، أي ما يعادل 95,28 في المائة، ضمن فئات الجودة المطابقة، منها 45,28 في المائة ذات جودة ممتازة، و36,27 في المائة جيدة، و13,73 في المائة مقبولة، في حين لم تستوف 22 محطة فقط المعايير المطلوبة.

وأرجع التقرير أسباب عدم مطابقة بعض المحطات إلى عدة عوامل، من أبرزها تصريف المياه العادمة بشكل مباشر أو غير مباشر في البحر، وضعف البنيات الصحية بالشواطئ، إضافة إلى الضغط الناتج عن ارتفاع أعداد المصطافين، والقرب من مصبات الأنهار والخلجان التي تتجمع فيها ملوثات ذات مصادر برية.

وفي ما يتعلق بالنفايات البحرية، أظهرت المعطيات تسجيل انخفاض في الكميات المجمعة بأكثر من 25 في المائة خلال الفترة ما بين 2021 و2025. غير أن النفايات البلاستيكية ما زالت تهيمن بنسبة 87 في المائة، خاصة أعقاب السجائر والأغطية البلاستيكية والمغلفات، التي تمثل أكثر من نصف النفايات المجمعة.

وسجل التقرير أن المعدل الوسيط للنفايات لا يزال مرتفعا، حيث بلغ 525 عنصرا لكل 100 متر على الواجهة الأطلسية و473 عنصرا على الواجهة المتوسطية، متجاوزا القيمة المرجعية المحددة في 369 عنصرا لكل 100 متر، وعلى مستوى التصنيف، تم تسجيل ثلاث شواطئ متأثرة جزئيا بالتلوث، من بينها شاطئ طنجة المدينة، وشاطئ المحمدية، وشاطئ واد مرزك بالدار البيضاء، في حين تم تصنيف ثمانية شواطئ أخرى ضمن غير المطابقة، من بينها شواطئ بالحسيمة وجهة الداخلة وادي الذهب.

وأوصت الوزارة بضرورة منع تصريف المياه العادمة بشكل عشوائي، وتعزيز مراقبة شبكات الصرف الصحي، إلى جانب تحسين البنيات التحتية بالشواطئ، وتطوير أنظمة تدبير النفايات، مع إشراك المصطافين في الحفاظ على نظافة الفضاءات الساحلية.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى